يونس حنون طبيب عراقي علماني النزعة قوميته عراقي …دينه عراقي …يؤمن ان العلم والقانون المدني المستند الى حقوق الانسان وخاصة حرية الرأي هو الأمل الوحيد لبناء دولة تكون لها مكانة محترمة بين الامم

عاش الكاتب في عراق الستينات والسبعينات… وكان العراق يخطو خطوات بطيئة لكنها واثقة نحو التقدم والرفاه….لكن هيمنة النظام الفردي المخابراتي حطم نفسية الانسان العراقي وفرق شمل ابنائه …وبعد الخلاص منه ابتلى الوطن باهل العمائم واتباع السلفية الدينية المتخلفة فوق دبابات الاحتلال ليخربوا ما تبقى من العراق ويمزقوا اشلاءه

وهكذا بدأ الدكتور يونس حنون الكتابة في قضايا الوطن نهاية عام 2004

وكانت اول مقالة له في موقع كتابات

هاجم الحكومات الفاسدة التي تعاقبت على السلطة خاصة اعضاء الاحزاب الدينية بمختلف طوائفها ، وفضح ارتباطاتها المشبوهة و اجرامها الذي يناقض ماتدعيه من تدين ،مما وضعه في دائرة الاستهداف والتهديد خاصة من عصابات جيش المهدي ، فاضطر الى مغادرة العراق الى عمان عام 2007 حيث يقيم منذ ذلك الحين….

استمر من خلال اسلوبه الساخر بفضح وتعرية الدجل المتخفي برداء الدين وتدليسات من يسمونهم دعاة وعلماء دين سلفيين والمتنطعين وناشري التخلف والفتاوى الغريبة التي اصبحت خارج مدى الصلاحية

تحول الى النشر في موقع الحوار المتمدن لكونه اوسع انتشارا ويتميز بالتواصل بين الكاتب والقراء من خلال الحوار والتعليقات

مقالاته تستنسخ وتنشر في عشرات المواقع العربية ذات التوجه العلماني والليبرالي

واليوم ….الاربعاء  5مايس 2010 تحقق حلم طال امده بتاسيس هذا الموقع

موقع يجمع ما كتبه الدكتور يونس حنون من مقالات خلال العام الماضي

اما المقالات السابقة فرغم  فقدان  قسم منها بسبب نشرها في مواقع لاتحتفظ بارشيفها الا لبضعة اشهر الا ان الكاتب سيسعي خلال الاسابيع القادمة الى جمع مايمكن منها ليضم الموقع اكثر ما يمكن من نتاجاته خلال سنوات المحنة

واخيرا اقدم هذا الموقع هدية الى كل انسان شريف يحلم بان تكون بلاده امنة …نظيفة…اطفالها سعداء…..تذوب القوميات والاديان والطوائف في بوتقة واحدة هي الانتماء الوطني

143 Responses to “ عن الموقع ”

  1. عبدالله العراقي says:

    دكتور يونس, الله يبارك بيك ومبروك هذا الموقع المنبر انشاء الله وانشاء الله نقرأ لك الكثير الكثير من هذه المقالات الرائعة…

    العراق لو بيه عشرة مثلك جان صرنا فوك النجم..

  2. ayssar says:

    والله نفهت عنه لان تعبنا والله من القهر شكرا لك دكتور وصلت الفكرة واتمنى لك التوفيق من الله عز وجل

  3. المهندس ماجد السامرائي says:

    قرأت مقالتك عن خسارة العراق في امم اسيا(انعل ابوك كيويل) بالصدفة فأعجبتني ودخلت الى موقعك فأعجبني اكثر،بارك الله فيك ونتمنى ان يكون في العراق الكثير من امثالك…مع حبي وتقديري

  4. صالح حسين / أبو سارة says:

    حكايات فلاحية: إحنا دافنينـه ســوا!

    أبو سارة
    في خبر عاجل: بين النكته والواقع: قام مواطن من محافظة ( الناصرية – العراق ) بحرق نفسه احتجاجا على سوء الاوضاع في البلد فتجمع عليه عدد من المواطنين ( طلبا للدفء )… هذه الحالة رغم بشاعتها، إلا إنها ذات دلالة كبيرة في ( الوحدة والتضحية والتلاحم ) في المجتمع العربي بشكل عام والعراقي خصوصاً…وربما هو تجسيد لشعار: إذا أنت لم تحترق وأنا لم أحترق فمن يضيء لنا الطريق.
    وبمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية في ( بغداد المحتلة) في آذار 2011 ، ربما لا يعرف البعض المثل الشعبي المصري ( إحنا دافنينه سوا)، من يريد أن يعرف قصته التي تشابه تماماً قصة هؤلاء القادة المدعوين، حيث تقول الحكاية: أن أخوين كان لديهما (حمار) يعتمدان عليه في تمشية أمورهما المعيشية ونقل البضائع من مزرعة إلى أخرى، وكلاهما أحب هذا ( الحمار ) كثيراً وأعتبراه صديقاً لهما…يأكلان بقربه… وينام إلى جنبهما وأعطياه اسما للتحبب مثل ( ابو صابر) وفي أحد ألايام توجها الى المزرعة المجاورة، فسقط ( الحمار- أبو صابر ) هناك و ( نفق- مات ) …وحزن الاخوان على حمارهما حزنا شديدا، أكثر من (حزن الشعوب العربية على رؤسائها ) ودفناه بشكل لائق… يختلف عن مراسم دفن سكرتير حزب ما، أو عن رئيس دولة مستبد…وجلسا يبكيان على قبره بكاء حاراً، وكان كل من يمر بقربهما يلاحظ هذا المشهد، فيحزن على (الأخوين – المسكينين) ويسألهما عن (المرحوم، ) فيجيبانه بأنه المرحوم ( أبو صابر) ويقولان إنه كان عنواناً للخير والمحبة، كما يفعل القادة والمسوؤلين، يقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد، فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن ( شيخ جليل ) أو ( مسؤول رفيع ) فيشاركونهم البكاء والحزن، وشيئاً فشيئاً صار البعض يتبرع ببعض المال لهما، ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر، وزادت التبرعات، فبنيا له (حجرة – مقام ) بدل الخيمة والناس تزور القبر وتقرأ الفاتحة، على العبد الصالح ( أبو صابر ) وصار ( المكان – الموقع ) مزارا يقصده مختلف الناس من مختلف الاماكن، وصار لمزار( أبو صابر) كرامات ومعجزات يتحدث عنها الرؤساء والمسؤولون ، فهو يفك السحر ويزوّج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض، ويحل كل المشاكل التي لاحل لها، فيأتي الزوّار ويقدمون النذور والتبرعات، طمعاً في أن يفك الولي الصالح عقدتهم، وتنتهي الحكاية بـ( غنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما )…وفي يوم ما، أختلف الاخوان على تقسيم المال فغضب أحدهما وأرتجف وقال: والله سأطلب من الشيخ (أبو صابر – الحمار) مشيرا الى قبره، ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي!.
    ضحك أخوه وقال: اأي شيخ ” صالح ” تقصد، يا أخي؟ أنسيت إنه ( الحمار – ابو صابر )؟ وأردف قائلاً: ( دا احنا دافنينه سوا) !!… وقد أحسن من وصف شعراً البيان الخنامي الذي سيصدره مؤتمر القمة الذي لايختلف عن حكاية الأخوين وبما انتهيا إليه رغم ما يحمله من دعاء هو :
    اللهم ثبتنا على كراسينا !
    وبارك لنا فيها !
    واجعلها الوارث منا !
    واجعل ثأرنا على شعبنا !
    وانصرنا على من عارضنا !
    ولا تجعل مصيبتنا في حُكمنا !
    ولا تجعل راحة الشعب أكبر همنا !
    ولا مبلغ عِلمنـــــــــــــــــــــــــــــا !
    ولا الإنقلاب العسكري مصيرنــــا !
    واجعل القصر الرئاسي هو دارنا ومستقرنا !
    ***
    اللهم إنا نسألك فترة ممتدة !
    وهجمة مُرتـــــــــــــــــدة !
    والصبر على المعارضـة !
    والنصر على الشـــــتعب !
    ونسألك الحُسن لكن لا نسألك الخاتمة أبداً !
    اللهم ارزقنا معونة لا نسرق بعدها أبدا !
    اللهم لا تفتح أبواب خزائننا لغيرنـــــــا !
    اللهم أعطنا كلمة السر لحسابات الحكام السابقين لنا في بنوك سويسرا !
    ***
    اللهم أمركني ولا تأفغنـــي !
    اللهم برطني ولا تصوملني !
    اللهم فرنسني ولا تسودنــي !
    اللهم ألمني ولا تؤلبنـــــــي !
    اللهم أني أبرأ إليك من الاستعانة في حكم شعبي بأحد !
    ولا حتى بصديق ، ولا برأي الجمهور !
    ***
    اللهم أني أعوذ بك من كرسي يُخلع !
    ومن شعب لا يُقمــــــــــــــــــــــــع !
    ومن صحيفة لا تُمنـــــــــــــــــــــع !
    ومن خطاب لا يُسمـــــــــــــــــــــع !
    ومن مواطن لا يُخــــــــــــــــــــدع !
    وأعوذ بك من أن أجلس على الكرسي ثم أقوم أو أ ُقام عنه !
    ***
    اللهم ثبتني على الكرسي تثبيـــا !
    و شتت المعارضة تشتيتــــــــــا !
    ولا تبق منهم شيطاناً ولا عفريتا !
    اللهم …آميــــــــــــــــــــــــــــــن
    كم من تلك المزارات الوهمية موجود!؟… وكم من تلك القيادات العربية الوهمية في عالمنا العربي!؟… وكم من تلك الوجوه والقيادات السياسية العربية اثبتت (عمالتها وخيانتها ) لشعوبها وأوطانها وهي لاتزال تبحث عن سلطتها في خلق الاوهام والخدع، وتخلد ذكرى ابطالها، بينما الواقع يثبت عدم وجودها على ارض الواقع !!!
    ولكن يبقى السؤال مطروحاً: يا ترى من هو الأوفر حظاً من” القادة العرب ” الذي سوف يحضر مؤتمر القمة هل هو: ” زين العابدين إبن علي أو حسني مبارك أو علي عبد الله صالح أو …” في بغداد في آذار 2011. ربما يكتفي القادة العرب بحضور أمين عام جامعة الدول العربية ( عمرو موسى )!؟
    وقبل هذا وذاك هل سمع القادة والمسؤولون العرب أهازيج وهتافات شعوبهم التي تطالب بالحرية والأمان والخبز…الخ، مثل:
    ياجمال خبّر أبوك بالسعودية ينتظروك
    يا مبارك يا مبارك السعودية بأنتظارك
    مربط الفرس: ربما نعتكف إلى وصية الإسكندر المقدوني حيث قال: ”
    - وصيتي الأولى: أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا ” أطبائي ” ولا أحد غير أطبائي .
    - والوصية الثانية: أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
    - والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يدي من الكفن وابقوهما معلقتين للخارج وهما مفتوحتين. ..حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟…أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن.
    أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر. وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب . وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك” فهل من حكمة لهؤلاء أكثر من هذه !!.

  5. May says:

    دكتور يونس

    الحمد لله أكو بعد ناس عندهم مخ و يفكرون و ما يقبلون اللي يقولولهمياه المتسترين بالدين, كشيء من المسلمات و البديهيات..من أقرأ كتاباتك أحس الدنيا بعد بيها خير و ناس ما أغمي على عقلها بالتطرف الديني سواء ويه العمائم السودة و الخضرة..أو الدشاديش اللي للركبة و اللحي المكناسة المليانة قمل

    الله لا يحرمنا من أمثالك..من الناس اللي تفكر بعقولها و تفقه بقلوبها..لأن ذوله اللي يصنعون الأمم مو اللي يلطمون و يضربون زناجيل لو اللي ينحرون بالسيف و يعاقبون بالجلد

  6. Omar Al-Qadhi says:

    Dear Dr. Younis,
    Hope you are doing well.
    Dr. Since the winds of changes had started from Tunis, passed through Egypt and will continue its movement by destroying all Arab dictator regimes, it is your time now to provide us with articles describing the new democracy winds and its effects to those dictators, specially what is happening now in our country Iraq and the advocacy of demonstration coming on February 25th.

  7. بارك الله فيكم
    انت من اهل العراق الشرفاء اللي مع الاسف ما يقدرون يعيشون بالعراق بعد
    وفقكم الله اامين

  8. رئيف الصادق says:

    ليبارك الله كل جهودكم يا استاذنا العزيز
    وجهود كل العراقيين الغيورين والمثقفين
    لما فيه خير لعراقنا العزيز

  9. france says:

    بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك
    تحية إنسانية صادقة

  10. وحيد حداد says:

    تحيه وتقدير
    كل النجاح والموفقيه
    لخدمة العراق وانقاذهم من راثن الجهل والتخلف
    سلام

  11. qays says:

    عراقي بين المريخ والمشتري

    وكالة أنباء المستقبل للصحافة والنشر (ومع)

    كاظم فنجان الحمامي

    كوكب عراقي جديد ينضم إلى كوكبة العلماء العراقيين الأفذاذ, استطاع بجهوده الذاتية الخالصة أن يتسلق سلم المجد والتفوق, ويكتب اسمه بحروف من نور في لوحات العز والشرف والتألق, وينال أرفع الجوائز والأوسمة, ويستحق التكريم من أرقى الجامعات والمعاهد العالمية.

    انه العالم العربي الكبير الدكتور عبد العظيم السبتي, من مواليد مدينة العمارة في العراق 1945, حصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العلوم الفلكية من جامعة مانشستر, مارس التدريس في جامعة بغداد, ساهم في تأسيس القبة الفلكية, والمرصد الفلكي العراقي, اشترك لسنوات طويلة في برنامج (العلم للجميع) لمقدمه المرحوم (كامل الدباغ), وقد اختار المملكة المتحدة مقراً له ولعائلته منذ سنوات عديدة, فواجه المصير المتوقع الذي واجهه علماء العراق المشمولين ببرامج وأد الكفاءات العلمية والمهنية, فحصل في المهجر على عضوية المجموعة المتقدمة في الاتحاد الدولي للفلكيين, وعضوية المرصد الفضائي الكوني, يعمل حاليا في مرصد جامعة لندن, لكنه عاد إلى العراق في عام 2005 محملا بالرغبات الوطنية الجامحة, يحدوه الطموح والأمل لإحياء المرصد العراقي الذي أصابه الجمود فوق قمة جبل (كورك), وهو المرصد الذي تم اختياره في هذا المكان لتميزه عن غيره من الأماكن بصفاء الأجواء ونقاوتها لمعظم أيام السنة, وكان يرى أن إحياء هذا المرصد سيعود بالنفع والفائدة على المؤسسات العلمية العراقية والعربية, ويمنحها القدرة على متابعة الكواكب السيارة, واستكمالا لأحلامه العلمية الوطنية اقترح الدكتور السبتي على جامعة أربيل أن تتولى الإشراف على المرصد لقربها من موقعه, وأبدى استعداده التام لتوفير مستلزمات الدعم العلمي والتقني, بيد أن آماله كلها ذهبت أدراج الرياح, ولم ينصت إليه أحد, فغادر العراق من جديد لينضم إلى قوافل العلماء والأدباء والفنانين المغيبين والمنسيين, ورجع إلى لندن ليمارس هواياته الفلكية المفضلة في الفضاءات الحرة, ويحلق عالياً في تسجيل نجاحاته العلمية الجديدة في مراصد الغربة والاغتراب, فجاءته الأخبار السعيدة من الاتحاد الدولي للفلكيين في واشنطن, تزف إليه التكريم الأروع والأجمل والأرفع, وتطلق اسمه على الاسترويد (Asteroid) وتعني (كويكب), وهي تصغير لكلمة (Aster) اليونانية, وتعني (نجم).

    تشكل مثل هذه الكويكبات حزاما هائلا يدور بانتظام بين كوكبي المريخ والمشتري, اما كويكب العالم العراقي عبد العظيم السبتي, فلا يبعد عن الأرض سوى (308) مليون كيلومتر فقط, بينما يبعد عن الشمس (411) مليون كيلومتر فقط. فكان الدكتور السبتي أول من كتب اسمه بالخط الكوفي بين المجرات, وأول من رفع اسم العراق فوق هذه الكويكبات العظيمة, في خطوة رائدة, وإنجاز علمي وتاريخي لم يحققه أحد من قبله في عموم العراق. نال الدكتور عبد العظيم السبتي هذا التكريم الكبير تثمينا لانجازاته العلمية الرائعة في مجال العلوم الفلكية, وتقديرا لمكانته المتميزة في هذا المضمار, وصار للعراق اسماً يسبح في الفضاء على ارتفاع (308) مليون كيلومتر فوق قرية (قلعة صالح) تلك القرية الريفية البائسة, التي ولد فيها هذا العالم الجليل, والتي ينتمي إليها العالم الفيزيائي الكبير عبد الجبار عبد الله (رحمه الله), والواقعة إلى الجنوب من مدينة العمارة, أغنى مدينة في كوكب الأرض, وأفقرها من دون منازع, والتي ليس فيها شارع واحد يحمل أسماء أبنائها الذين سطروا الأمجاد والانتصارات من دون أن يتلقوا أي تكريم أو حفاوة في وطنهم, وماتوا ودفنوا في مقابر الغرباء, ولم يعد يذكرهم أحد.

  12. Ra'id says:

    دکتور ارجو منک الاطلاع علی هذا الفدیو

    http://www.youtube.com/watch?v=RhRqcIs4MLE

  13. ragab says:

    التين والزيتون ولكن في اليابان..!!

    فأسلمت طوكيو ونغازاكي

    أعلن فريق بحث ياباني إسلامه بعد أنْ تأكدوا أنَّ ما توصلت إليه أبحاثهم العلمية الحديثة، قد وردت إشارة إليها في القرآن الكريم منذ أكثر من 1428 عامًا.

    وحول قصة إسلام الفريق الياباني، يقول الأستاذ الدكتور طه إبراهيم خليفة، أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر وعميدها السابق: قام فريقٌ من العلماء اليابانيين بالبحث عن مادة “الميثالويثونيدز” التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة.

    و”الميثالويثونيدز” مادة يفرزها مخ الإنسان والحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور.

    وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الإنسان (خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس).

    ويزداد إفراز هذه المادة من مخ الإنسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة.ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين، لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان.أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.

    ويضيف الدكتور إبراهيم: قام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة، فلم يعثروا عليها إلا في نوعين من النباتات: التين والزيتون.

    وبعد أن تم استخلاص مادة “الميثالويثونيدز” من التين والزيتون، وجد الفريق الياباني أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعطِ الفائدة المنتظرة لصحة الإنسان إلا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون.

    وقام فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لإعطاء أفضل تأثير؛ فوجد أن أفضل نسبة كانت هي: (1 تين : 7 زيتون).

    ويروى الدكتور خليفة، أنه بعد هذا الاكتشاف من قبل فريق العلماء الياباني، قام هو نفسه بالبحث في القرآن الكريم فوجد أنه ورد ذكر “التين” مرةً واحدةً.

    أما “الزيتون” فقد ورد ذكره صريحًا ست مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنيًا في “سورة المؤمنون”: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ} (سورة المؤمنون: 20)

    وعلى الفور، قام الدكتور طه إبراهيم خليفة بإرسال كل المعلومات التي جمعها من القرآن الكريم إلى فريق البحث الياباني. وبعد أن تأكدوا من أن القرآن الكريم أشار إلى جميع ما توصلوا إليه، منذ أكثر من 1428 عامًا، أعلن فريق البحث الياباني إسلامه.
    استاذنا الكريم برجاء التكرم والأطلاع على هذا الهوس

  14. غرام says:

    احييكم على الموقع الممتاز والمقالات الرائعة

  15. Rafat says:

    الى السادة الكرام
    ارى ان هذا مكان للتعليقات و ليس للمقالات

    تحياتي للدكتور يونس

  16. احمد وديمة says:

    رداً على قول السيد ragab
    فيما يخص اسلام
    الفريق الياباني
    وتحديدا بخصوص عبارة ياستاذنا الكريم برجاء التكرم والأطلاع على هذا الهوس

    رائع اننا تعبر عن رأينه في هذه المساحه البسيطه ولكن يجب ان لا نشكك في كلام الباري عز وجل
    لا يختلف عليه 2 كل شي ورد ذكره في القران الكريم حقيقه ومنها ما تحقق ومنها ما يكتشف لغاية يومنا هذا ومنها قصه فرعون وغرقه حقيقه ليكون اية للناس
    برايي ليس من اللائق تشكيك بكلام الله سبحانه وتعالى ولا تنسى انه الباري عز وجل قد اقسم بالتين والزيتون لمكانتهما ولاتنسى ان الزيتون فيه علاج لكثير من الامراض وانا شخصيا عولجت بزيت الزيتون
    ولجميع القراء لكم فائق احترامي

  17. Rafat says:

    ردا على ما قاله السيد احمد و ديمة
    يجب ان لا نسئ فهم الاخر فلا ارى ان السيد ragab قد شكك في كلام الله تعالى و انما شكك في القصة التي هي فعلا مفبركة و لا اساس لها من الصحة و اليك الدليل
    اولا: الفريق المزعوم هو كوري و ليس ياباتي
    ثانيا: الفعل الذي قام به هذا الفريق هو استنساخ الحامض النووي الذي يحمل شفرة المادتين المزعومتين اللتين هما مختلفتين من كيد السمك المفلطح و هو نوع من الاسماك يسمى بالانكليزية olive flounder و يبدو ان “الدكتور” ابراهيم اخذ كلمة olive فقط لانها تهمه او فهمها لكونها تعني زيتون و تسج عليها كل القصة التي زعمها
    ثالثا: لم اجد اي موقع على الانترنيت يحوي العلاقة بين هذه المادة و بين التين او الزيتون سوى موقع واحد عبارة عن القصة تفسها باللغة الانكليزية و هو بالتاكيد عائد لاحدى المواقع النعروفة باهدافها
    رابعا: اليك الرابط الذي يحوي اسماء الباحثين و هم ثلاثة اضافة الى البحت الذي قاموا به http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1096495907004514
    لذا ارى ان القصة (و ليس كلامه عز و جل) هي فعلا تخريف في تخريف و هي شبيهة بالاكتشاف السفيه لاحد المخرفين الذي قال انه وجد علاج لما يسمى الماء الابيض الذي يصيب العين من عرق جسم الانسان مستندا كما يقول على سورة يوسف ،،،، و لله في خلقه شؤون

  18. احمد وديمة says:

    شكرا لك rafat
    على التوضيح ولكن لو تمعنت في كلام السيد ragab لم يوضح القصد بهذا الشكل الذي انت طرحته وانا اقتنعت بكلامك ولكن لا ننسى ان هنالك الكثير من اللذين اعتنقوا الدين الاسلامي بسبب حقائق حصلت لهم مذكوره في القران الكريم
    وواكرر شكري لك للتوضيح لما سبق

  19. احمد وديمه says:

    شنو هالتعليق الاخير اللي اني كتبته هو اني كلشي مفهمت منه
    نبدي من جديد
    rafat شكرا لك
    على التوضيح ولكن لو تمعنت في كلام السيد ragab
    لم يوضح القصد بالشكل الذي انت تطرقت له وطرحته وانا شخصيا اقتعنت بكلامك ولكن بالمقابل لا ننسى هنالك الكثير الذين اعتنقوا الدين الاسلامي بسبب حقائق ملموسه حصلت لهم مذكورة في القران الكريم واعلم لا تخالفني بهذا الراي
    واكرر شكري لك للتوضيح لماسبق ذكره

  20. Rafat says:

    شكرا لك يا سيد احمد و ديمة و لكن ماذا لو خالفتك في الراي؟!! الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية كما يقولون ،،، نعم هتالك الكثير ممن اعتنقوا الديانة الاسلامية لاسباب مختلفة ليست بالضرورة بسبب حقائق ملموسة موجودة في القرآن و بالمقابل فهنالك ايضا الكثير ممن كانوا مسلمين تركو الاسلام الى المسيحية و غيرها

  21. خي العراقي يونس المحترم
    اولا اريد ان اعيدك بعيد الفطر السعيد؟ اذا لا ترغب بالمعايده والتهاني ارجو ان تخبرني حتى لا نعايدك في عيد الاضحى القادم وعلى اية حال . لا اعلم ماهي مبادئك لانك “ضائع وفي تخبط صريح”؟؟ولقد قراءة مقالك الذي اثار لوعة والم العراقين في موضع الشقيقين الذين سرقتم المجندة الاسترالية والتي دخلت العراق مع قوات الغزو الهمجية لتخلصنا من شخص ارعن وجلبت لنا الالف المجرمين القتلة بمختلف الحجج الكثير الالوان والاشكال ولم يبقى “حصرة في قلب اي فئة عراقية إلا وابدعت باضهارها على اافضئيات السخيفة والتي نعرف من يمولها ولمصلحة من؟؟ اصبح الامر مكشوف اخي العزيز وعندي تعليق حول موضع مواهب الشابين العراقين في ذلك البرنامج وهي ( من السبب في اعاقة الشابين ومن قتل اهلهم وكيف وجدتهم في المزبلة هي تقول في مزبلة وانت قلت في دار الايتام؟؟ من الذي قتل العراقين وشردهم واوصل العراق الى حالة الفوضى من قتل وخراب ودمار وتهجير وخراب كامل لارض العراقين بدون اي شعور من اي قيادي داء بهم الغازي المحتل وعلى ذكر الغزاة” هم يقزلون بأنهم قوات غازية” وسلطة الخضراء تقول بأنهم قوات تحرير!! اين الصح والخلط عزيزي يونس حنون ؟ بانتظار جوابك على صفحة الرسائل

  22. Yunis Hanon says:

    الاخ رياض قاسم
    شكرا لك على تهاني العيد التي اتمنى ان تكون صادقة وليست مجرد افتتاحية لتمرير مابعدها من اتهامات

    كما اتمنى ان تعتني بتصليح الاغلاط المطبعية
    الكثيرة التي تجعل الرسالة غير مفهومة احيانا
    اولا انا لست ضائعاولا متخبطا فراي واضح في الاحتلال وفي صدام وفي من يحكم العراق اليوم والا لما كان للموقع هذا العدد من القراء ولا اعرف هل وصلت الى رايك بسبب مقالة واحدة ام قرات عددا من مقالاتي لتعرف كيف افكر؟
    ثانيا_الطفلان لم تسرقهما مجندة كما ادعيت بالباطل لانهما احضرا الى استراليا وهما طفلان اي في عهد صدام حيث كانت الكثير من المنظمات الانسانية تاخذ الاطفال المعاقين لعلاجهم في الخارج وبمباركة النظام
    الذي كان يحاول استثمار الحالة للدعاية تشهد بذلك لهجة الشاب الاسترالية البحتة
    والتي تدل انه لم يعرف غير هذه اللهجة منذ طفولته
    ثانيا انا قلت الملجا نقلا عن كلام الشاب نفسه اذا قال انه ترك على باب الملجأ
    orphanage
    فاين قالت الام انها وجدتهم في مزبلة وهي لم تتكلم في الشريط اصلا
    من قتل العراقيين ؟
    انا اقول ان الذي قتل العراقيين اولا هو
    الحاكم الاهوج الذي تسبب بكوارثنا وجلب الغزاة الينا
    اضافة الى احزاب العمالة لايران وللوهابية وللمحتل
    وهذه المليشيات وشراذم قطاع الطرق التي تعيث في الارض فسادا
    فمن تقول انت؟
    اتمنى ان تقرا مقالاتي السابقة لتلم بموقفي من الموضوع قبل المسارعة بكيل الاتهامات
    مع تقديري

  23. اخي العزيز يونس المحترم
    اولا شكرآ على الرسالة وانا فعلآ كنت قاصد ان اهنئك بالعيد ليس إلا ذلك؟ ومن خلال اطلاعي على الصفحة والتي وجدت فيها “بان اتجاهك علماني” وهذا ما لمسة من بعض المقالات في صفحات الموقع .. انا اعتذر عن اي اساءة لاسامح الله مقصودة تجاهك او تجاه اي انسان عراقي شريف عانى ما عانى للاكثر من 50 عامآ من المأسي والخراب والدمار وتدمير البنى التحتية للمجتمع العراقي المسكين والذي لا ذنب له في كل مايحصل من سلب ونهب وحرامية تحكم وتستبد اكثر من النظام السابق والذي اثبتت السنوات العشر الماضية ” مهما كان الخلاف معه: ولكن كان نظام وطني بكل المقايس للحكم! نعم كان نظام مستبد وفي بعض الاحيان اجرامي ولكن مقارنة مع الذي نراه من يوم الاحتلال وغزو البلد لحد الان وما جاء به المحتل من حجج وتنصيب ناس “لا يستحق العراق ان يحكمهم هاكذا بشر؟؟” لا تزعل استاذي العزيز ” جراح العراق وشعبه كبيرة ومصيبة مؤلمة لكل البشر وبكل المقايس وبخصوص الطفلين .. معلومات مؤكده بانهم اخذو عام 2003-20004 من عدة اطراف وهل تتذكر قصة الطفل على من النجف الاشراف الذي تبنة صحيفة بريطانية “الديلي مل” وقصة مشهور وكانت ايام القصف على العراق وقد فقد اياده وارجله وطلب “حاكم الكويت ان يعالجة في الكويت وعلى حسابه ؟؟ فرفض البطل العراقي علي بكل كبرياء العراقي الشريف وهو فاقد لاجزاء من جسمه اكثر من النصف؟؟
    اليوم وردني خيبر من ان سلطة الغزو الامريكية للعراق هربت ” حمار عراقي” اجلكم الله واخذته والصور لدي ناطقة وواضحة وقالو بأن هذا الحمار كلفة خزانة البنتاكون 40الف دولار لكي يتم تسفيره وقد تم ذلك وللعلم من منطقو المعارك في الفلوجة البطلة واسموه ” الحمار سبوك”؟؟ هل وردك هاكذا خبر اخي العزيز؟؟ والله مهما وصفت لك شعوري تجاه بلدي الغالي والحبيب علينا جميعآ ومن فرزته السنوات القاسيةمن الاحتلال الى من نصبهم على شعب العراق بمسرحية !! اكثر ما يقال “مهزلة فضيعة بكل ما تحمله من مصائب جرت على هذا الشعب المظلوم والمفجوع

  24. Yunis Hanon says:

    اخي الكريم رياض المحترم
    شكرا لك على التوضيح
    هل تستغرب ان يتم تكريم حمار من قبل الغزاة وتسفيره الى امريكا وربما منحه الجنسية الامريكية وهذا المحتل هو الذي اتانا بلملوم
    الحمير الذي يحكم العراق اليوم ؟
    اما بالنسبة للطفلين فقد تحريت عن السيدة التي تبنتهما وهي مويرا كيللي استرالية من اصل ايرلندي وتبين انها ناشطة حقوق اطفال منذ شبابها وحصلت على عدة جوائز انسانية في هذه المجال ويمكنك التاكد بالاطلاع على هذا
    الرابط
    http://en.wikipedia.org/wiki/Moira_Kelly_(humanitarian)
    مع اعتزازي بمداخلاتك

  25. qays says:

    القصيدة التي أغضبت سلاطين المنطقة الخضراء

    للشاعر كاظم الوائلي

    ما بـِعنه الوطن بس نُعـرُف الباعة
    ونُعرُف بالأسِـم من خَربـط أوضاعة

    نُعرُف شِنهو أصل الشاخو أعـلى الناس
    ومنهو اللي ترَعرَع عالـطرَب والِكـاس
    للـساعة يِحِن حيث العِـرِج دسّـاس
    والطبـعه رِدِي شيـغيّر أطـباعة

    أطباع السـياسة صارت ابفـلسين
    (علاّسة) و (حواسِـم) گعدو إمتنگين
    ما عِدهُم شِغـل غـير الفقـهْ والدين
    واحِـدهُم ( شِمِـرْ) لو ينـزع أقناعة

    واحِـدهُم فـقيهْ ويحـچي بالدستور
    ومنهم من تِـلَقـب شـيخ لو دكـتور
    بس اوداعتـك لو نِـكشِـف المستور
    أكبر راس بيـهم عـَفـن من گاعة

    وذا يطـلع شَهـِمـهُم ألِف شـُرطي اوياهْ
    فضـائية وصحـافة بشَغَف تتلـگاهْ
    باليـسرة يهدّد والنـفي بيـمناهْ
    والـناس التِـسِمّعة مـوس بَـلاّعة

    والناس ابتِلـت والحـال نفس الحال
    ماكو شـي تغيّر باقـي هالمـوّال
    أهي نفس (الـَسدارة) ونفـس ابو سروال
    ونفـس ذاك الرفيق الخابُص القاعة

    نفس ذاك الرفـيق وطلعِـته الگشرة
    بس لابـِس (أعمامة) ولِحيّة هالـمرّة
    لِزَگ بالشـاشة صاير فِلِـم للسهرة
    قدمـولة الـسمِع والبيّعـة والطاعة

    قدمولة الولاء وروسـكُم بالـگاع
    موتو في سبـيله ويِرحَم الشـفـّاع
    لأن وارِث ورِث من عُـتبة والقـعقاع
    واللي مايـِمـوت أتـلـِفـّة طرگـاعة

    واللـي باعنة مو بَـس للأمـريـكان
    أكو من باعـنة طابو لعِنـد أيـران
    ونص بـسِم العروبـة انباع للجـيران
    والباقي نِحِـجزة الِغـير دفـاعة

    والباقي تقـسـم للِحرب سـاحة
    جـِبنه امن الجـوار (الغربي) ذبّـاحة
    و(الشرقي) لَـَطـم جاب الِنـه وِنياحة
    وللتطـبير جاب اسـيوف لمّـاعة

    للتطـبير موكِـب مستـعِد للدوم
    والما عِنـده موكـب كافر ومأثوم
    يستاهل نِگِص اللسـانه والزردوم
    ولازِم نحرِگ أهـله و نِعدِم اتبـاعة

    لازِم نِحـرِگ أهله اليحـچي بالتـعليم
    وعلى كـل فـَنْ نِصـدِّر فتوّة التـحريم
    لأن هـذا هدفنه الجـهـَل والتعـتيم
    حتى أنهيئ الـ مهـدينه مطـلاعّة

    حتى امِن الفـرح و البسمة ممـنوعين
    خيرات الوطن من عِـدهه محرومين
    بس البرلمـان اعضـائه مـِتـنـعمين
    وذا مَسْ هُم عِـسِر بـالدَخَـلّ شلاّعة

    اذا منـهُم عـضو يـِتبَختـَر ابطـولة
    ومن يحـچي تگول ابحلـگة مسقولة
    مستثمِـر أمـوالة الغير منـقولة
    وبالأردِن گِـضاهه اسـفار وِصِـياعة

    بالأردِن صُـفـت نفـطاتنة أِستِـثمار
    وخلف الله على الجـاب الِنه الاستـعمار
    حيث احِـنة نِموت او يستـفاد الجار
    وللـعربان صـرنة ادروع مَنـاعَّة

    ما بـِعنه الوطن بس نُعـرُف الباعة
    ونُعرُف بالأسِـم من خربـط أوضاعة

  26. سلمى says:

    صباح الخيردكتور يونس
    قلما مر يوم دون تصفح موقع الدكتور يونس حنون حتى لو لم نجد مقالا جديدا نراجع القديم منه
    فشكرا لك

    وانا اتصفح النت وجدت خبرا مر بخاطري بانك لو قراته ستضحك وربما ستبكي لكمية الغباء والاستهبال
    والمصيبة ان المعني بهذا الخبر هو طبيب اسنان حاصل على شهادته من الفلبين كما يدعي
    وحاصل على جوائز من الازهر في الاعجاز العلمي
    واليك الروابط

    رابط الخبر

    http://www.ajlounnews.net/index.php?module=news&id=5836&category=71

    رابط الجوائز و

    الشهادات

    http://www.ajlounnews.net/index.php?module=news&id=4092&category=71

  27. محمد العبيدي says:

    إختيار سديد للصور في عنوان الموقع أعلاه, و كذلك يعجبني الإيضاح القائل: “موقع ساخر يفضح الدجل بكافة انواعه”
    آخ من الدجل آخ

  28. موفق هرمز يوحنا says:

    الدكتور يونس المحترم
    أعجبني موقعك ومقالاتك الساخرة والجريئة وفضحك للدجل بكافة انواعه ، أتمني لك الموفقية الدائمة .

  29. علاء حسن says:

    عزيزي الدكتور يونس حنون

    عزيزي الدكتور يونس حنون
    تحية
    في البداية أبارك جهودك الرائعة في محاربة الفكر المتخلف في مجتمعنا العربي و أنا من المتابعين لجهودك و أنتاجك الادبي الممتع و المميز و أسجل لك أعتذاري الشديد عن أغفال
    ذكر أسمك عن مقالتك ( الدجل بلا خجل في مدونة السيدة وفاء سلطان)
    الغير مقصود لأني أرسلتها كما أستلمتها من بريدي الخاص
    ولحسن الحظ كان لتعقيبك فائدة كبيرة حين أكتشفت مدونتك الخاصة
    ولي الشرف في أن أكون من قراء نتاجك

    لك محبتي و مودتي
    علاء حسن

  30. جمال says:

    الاخ الدكتور يونس المحترم
    انا من متابعي موقعك ولكني لا اعلق على كتاباتك لانك تفي الموضوع حقه ولا تترك شيئا يستعدعي التعليق مع اعتزازي بتعلقات المشاركين التي في معظم الاحيان تظيف الكثير من البهارات الى الطبخه.
    ما دعاني الى الكتابه هو الرابط ادناه لاحد فطاحل هذا الزمن. متمنيا اولا ان تكتب عنه باسلوبك الرائع وثانيا عسى ان يكون لاحد المطلعين على موقعك علاقة بالمخرج ستيفن سبلبيرغ وان يترجمه له فانه ممكن ان يتفوق على كل خيالات هذا المخرج عسى ان ينتج مثل هذا الفلم وسيكون من اعظم افلام الرعب
    http://www.youtube.com/watch?v=XivrN4JqvO8
    مع تحياتي لك ولزوار الموقع

  31. راندا says:

    موقه بجد رائع
    لكم منى اجمل تحية

  32. Rasha says:

    لقد دمرتنا الطائفيه والاحزاب والتناحرات .. اتمنى على كل انسان عراقي وكائن متحضر ان يترك الدين لدور العباده زهقنا ! وضحك العالم علينا !

  33. saleh says:

    All the Best DR.Younis .

  34. Shabaz Warda says:

    Dear Dr. Younis,
    Iraq will not stabalize unless they isolate religion from the politics. They should let religious people take care of their business and not interfere in government politics nore they should mention anything politics in their Friday’s sermons. Iraqi violence is driven by sectarian animosities and the love to revenge. In these circumastances, outside forces find it easy to add more feul to their anger and more water to the mud. The many explosions around Baghdad proves, the enemy of the people is waiting for these political frictions created by Tarik Al-Hashimi. The Iraqi Party should replace Al-Alhashimi with a new person and hand Hashimi to the government, else many better people than Al-Hashimi will go as victims of his actions,this will prove a lesson to the rest in Iraqi government.
    I left Iraq 33 years ago, but I still have my Arabic reading skill.
    Thank for your beautiful Article.

  35. َQays says:

    اتحاد الاقاليم العراقستانيه

    >>> صبحكم الله بالخير مازحني أحد الاصدقاء ودعا لي أن أتولى منصب رئيس أقليم الحويجة أو أقليم علي الغربي في القريب العاجل ، فكرت في الامر طويلا وتخيلت أن العراق قسم الى ثمانية عشر اقليما ، وربما تنشطر بعض الاقاليم الكبيرة الى اقاليم صغيرة مثل أنشطار الاميبيا ، كأقليم علي الغربي وأقليم الجعيفر وأقليم كسرة وعطش وهكذا سيتحول العراق الى مائتي دولة في حدود دولة واحدة ، وسيعارضني في هذا التفكير بعض المتشددين وبعض المتخوفين على وحدة العراق، لكني أطمأنهم أن هذه الاقاليم لابد لها يوما من أن تتحد فيما بينها وتشكل الاتحاد العراقي أسوة
    بالاتحاد الاوربي أو ربما سوف نسميه أتحاد الدول العراقليمية . سيكون لدينا في كل أقليم رئاسات ثلاث مع نوابها والمؤسسات الملحقة بها وستتوفر وظائف شاغرة لا حد ولا حصر لها نتيجة ذلك ، وهكذا نقضي على البطالة المتفشية حاليا في المجتمع . سيكون لنا قمر صناعي خاص بنا (عراقسات) حتى نتمكن من جمع فضائياتنا بدل تشتتها على أقمار أخرى ، وهذا ما أكده السيد هاتف خطية عطلان وزير الاتصالات في الحكومة الاتحاأقليمية . وسيكون لنا أذاعات في كل الاقاليم والمحافظات الجديدة ، فربما تحبذ أنت الاستماع الى أذاعة (راس الحواش) لأقليم الاعظمية بينما تحبذ زوجتك
    الاستماع الى أذاعة (سوق العورة ) التابعة لاقليم الصدر المنور . سنبذل جهدنا لأنشاء جامعة الاقاليم العراقية لحل النزاعات والخلافات التي تنشأ بين الاقاليم وسيتولى رئاسة هذه الجامعة السيد مطشر مشتت منثور . سنقضي بعون الله تعالى على الفقر وعلى الفقراء أيضا بجهود الادارة المالية الصحيحة للسيد حرامي محوسم لغاف . وسوف نسعى بكل قوة على تهدئة الموقف بين أقليم الحلة واقليم الكوت على منطقة ( الحصوة ) المتنازع عليها بين الاقليمين . كذلك سوف نعمل على حل النزاع بين أقليم القرنة واقليم المجر الكبير بعد سقوط صاروخ نوع (خشابة) قرني المنشأ على
    الاراضي الميمونيه . سنسعى كذلك على توحيد العملة في كل الاقاليم لضمان أنسيابية تدفق السلع والمنتجات بين الاقاليم المختلفة ، ونعمل على أنشاء مناطق للتجارة الحرة ورفع الضرائب والرسوم الكمركية على الصادرات والواردات لكل الاقاليم . سنبذل قصارى جهودنا على تطوير الصناعات المحلية لكل أقليم من خلال الادارة الجيدة للسيد برغي أمولس تعبان ، فنسب الانجاز في مصنع ليفة الحمام في أقليم الصدرية جيدة جدا . سنضمن لكل مواطن ( مهفة ) مجانية دعما لشعار ( هفي بايدك محد يفيدك ) ، ومكناسة لتنظيف شارعه . وسوف نعمل على أنجاح مؤتمر القمة للاقاليم العراقية
    تحت شعار ( شكول شكول ورد الباكلة ) من أجل توحيد العراق مجددا . وأخيرا نعاهد كل شعوب الاقاليم العراقية أن الحكومات المتأقلمة تسعى الى تعاستكم وزيادة همومكم ومشاكلكم ولا تدخر جهدا في سرقة ثرواتكم جهرة وعلانية. أعلان مدفوع الثمن من الحكومة المركزية الى كل فقراء الاقاليم العراقية : بالنظر للازمة المالية التي لحقت بأقتصاد الدول العراقية المتأقلمة ، أ شترك في خدمة ( شبعني ) أرسل جدرية فارغة الى أقرب موكب أو مجلس فاتحة وأحصل على قيمة وتمن أو هريسة ، وللحصول على (زردة) أنتظر فرحة الزهرة . أودعناكم أغاتي …

  36. رزان says:

    مرسي أوى على المدونة الهايلة دى و اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله

  37. Omar. Syria says:

    الدكتور يونس المحترم:
    أنا من المتابعين بشغف لكل ما تكتب ، وإن كنت في البداية قد واجهت بعض الصعوبة في فهم بعض مفردات اللهجة العراقية (الغالية على قلبي) إلا أنني تجاوزت ذلك بعد فترة قصيرة. وأكثر ما أحب هو ما تكتب حول الإعجاز ” العلمي” الذي يروج له بعض تجار الدين. وإن كنت أشك في قدرة الفكر التنويري على التصدي لموجة التخلف العارمة التي تجتاح المجتمعات الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص. ولكن على مبدأ ” أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ” فأنا أشد على يديك ويشرفني أن تقبلني صديقاً لك وللموقع .

  38. qays says:

    أرجو من القراء الكرام قراءة هذه المقاله وأبداء رأيهم …………….. وشكرا

    من أروع ما قرأت وأكثره واقعيـة وجـرأة …. وخصوصـاً في الظـروف العكـرة التي يمـر بها الوطـن

    رابط المقـال لمن يهمه قراءة ودراسة التعليقـات العديـدة

    http://almadapaper.net/news.php?action=view&id=57069

    وقـد كتب موقع ساحات التحريـر عن الموضوع

    اكاديمي عراقي يحلل “الزيارات المليونية” فتأتيه الشتائم والاتهامات من كل حدب وصب

    بغداد – “ساحات التحرير”

    تاريخ النشر 08/01/2012 03:42 PM

    تحولت دراسة نشرها الباحث الاكاديمي العراقي المتخصص في علم النفس قاسم حسين صالح ويحلل فيها “الزيارات المليونية” إلى موجة من الانتقادات والاحتجات وصلت إلى حد رفع دعوى قضائية ضد الجريدة التي نشرت البحث وكاتبه.

    الزيارات المليونية .. قراءة نفسية – سياسية

    بتاريخ : الأحد 08-01-2012 06:49 صباحا

    أ.د.قاسم حسين صالح

    حـقــــائــــق

    ذكرت وكالات الأنباء والقنوات الفضائية العراقية أن عدد الزائرين لمدينة كربلاء بمناسبة أربعينية الأمام الحسين (ع) في (2-5 شباط -2010) بلغ في البدء أربعة ملايين ..ثم عشرة ملايين ..ثم اثني عشر مليونا وفقا لتصريح وزير الأمن الوطني..ثم أربعة عشر مليونا عراقيا ومئتي ألف أجنبي وفقا لما ذكره إمام كربلائي في خطاب بث عبر قنوات فضائية مساء الجمعة، 5/2/2010 .

    - وفي عام 2011 صرح مسؤولون في كربلاء مساء الأحد 23/1/2011 عبر فضائية (الحرّة عراق) إن عدد الزائرين لمدينة كربلاء في أربعينية الإمام الحسين زاد على أحد عشر مليون عراقي، ثم وصل في يوم الزيارة (25/1/2011) إلى خمسة عشر مليون عراقي وأربعمئة ألف أجنبي من ثلاثين دولة.وسيبقى العدد بالملايين في الأربعينية المقبلة عام 2012.

    - وفي العاشر من محرّم هذا العام (13/12/2011 ) الذي نقلت مراسيم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (54) فضائية، بلغ عدد الزائرين لمدينة كربلاء بحدود ثلاثة ملايين زائر بينهم أجانب أيضا.

    - وفي زيارة الإمام موسى الكاظم في (9/8/2007)أفادت القنوات الفضائية التي واكبت المسيرة بأن عدد الزائرين كان بين مليونين وثلاثة ملايين زائر معظمهم جاء سيرا على الأقدام رغم شدة الحرّ في آب اللهّاب.

    - ومع عدم الاتفاق على الأعداد الحقيقية لهذه الزيارات فإن الأحداث تشير إلى حقيقتين:

    - الأولى: إن عدد الزائرين يعدّ بالملايين.

    - والثانية: إن عدد الزائرين بهذه المناسبات ينمو باطّراد.

    توطئة

    قد يثير هذا الموضوع حساسية بعض السياسيين من “الأفندية والمعممين” الذين يستثمرون بساطة الوعي ويوظفون المشاعر والمعتقدات لدى العامة من الناس بدوافع دينية لصالح أهداف سياسية شخصية وفئوية.

    وبدءا ، أنا أجلّ ألأئمة والأولياء من مختلف المذاهب، لأن بينهم من رفع السيف بشجاعة نادرة بوجه الحاكم الظالم وقتل شهيدا” من أجل الحق وإقامة العدل بين الناس ، وبينهم من حارب الحاكم المستبد بالكلمة وفضح أمره أمام الله وخلقه فنال منه ما نال من سجن واضطهاد وظل واقفا” بشموخ ، ومنهم من ترك لنا ذخيرة لا تنضب من الفكر النيّر الذي يدعو إلى الانتصار للحق والخير والتفاني في سبيل المبدأ ، والكلّ يحني رأسه أمام هذه النخبة الفذّة التي سمت بالقيم الإنسانية وانتصرت للحق والخير والسلام وتقديس قيمة الحياة.ولا فرق عندي بين رجل دين ورمز وطني وقائد شيوعي وقفوا بوجه طاغية مستبد فأفناهم.

    تلك توطئة حتى لا تؤوّل قولي “عمامة” وضعت على رأس من لا يحمل صفاتها أو صاحب جبين كواه أو “لحية” أطالها بمكر خبيث لغرض آخر غير الدين، فأنا ما زلت أزور أضرحة الأئمة والأولياء وأحني رأسي قبل دخول الضريح، وأجلّ وأحترم كلّ “عمامة” عربية أو إسلامية ومن يكرم “لحيته” من الأفندية، الذين ينتصرون للمبادئ الإنسانية السامية ويتقون الله قولا وعملا ويحترمون قيمة الحياة ، وأقبّل أيادي كلّ عمامة موقّرة ولحية مباركة تجد حلاًّ” لمحنة العراق والعراقيين .

    مدخل

    لقد قدمنا في موضوع سابق تحليلا لهذه الظاهرة أشرنا فيه إلى أن طائفة الشيعة تعرضت بعد الانتفاضة الشعبانية عام (91) إلى اضطهاد وقسوة ودفن آلاف منهم في مقابر جماعية،وأن هذه الزيارات المليونية تأتي لتقول للآخرين :إننا هاهنا موجودون ولن يستطيع أي طاغية إفناءنا..وأننا نتكاثر بالملايين. وأن مشاركة زائرين من دول عربية وأجنبية تجاوز عددهم مئتي ألف شخص عام 2010 وأربعمئة ألف عام 2011،تهدف إلى تحقيق توحّد شيعي عالمي بين شيعة العراق وشيعة البلدان الأخرى يشعرهم بأن أحدهم للآخر نصير وإن تباعدت المسافات واختلفت الأوطان ،وإنهم قوة عالمية يجب أن تحظى بالمهابة والاحترام. فضلا عن حالة الشعور بالتماهي،الذي يعني بالمفهوم السيكولوجي أخذ صفة أو أكثر من شخص يعدّ أنموذجا وتمثلها نفسيا وسلوكيا، أو تمّني الإنسان أن يكون بمثل الشخص المتماهى به.. مصحوبا بتعظيم قيمه ومثله العليا.

    ولأن الحسين يمثل أنموذجا فريدا للأخلاق السامية ، وبطلا ثوريا ومنقذا مخلّصا للمظلومين والفقراء،فانه يتم من خلال عملية التماهي (التوحّد) استدخال قيم راقية تطرد رذائل النفس فيشعر المتماهي براحة نفسية كما لو أنه دخل حماما وأزاح الأوساخ من جسمه، فضلا عن أن لدى عدد كبير من الزائرين معتقدا أن زيارتهم الإمام الحسين ودعاءهم في ضريحه يحقق لهم حاجاتهم وأمنياتهم.

    لقد روى لي بعض الذين شاركوا في تلك الزيارات أمورا تستدعي التساؤل..فعلى طول الطرق المؤدية إلى كربلاء من وسط العراق وجنوبه ،كان الطعام والماء والخيام والتسهيلات الأخرى مؤمّنة للملايين.فوجبة الفطور: صمون وأجبان مثلّثات وبيض مسلوق وعلب حليب وبسكويت وكيك دائري(جرك) وشاي.ووجبة الغداء.. رز في (بلم بلاستك) وقيمة وفاصوليا وتمن برياني عليه قطعة لحم وخبز وخضراوات وبرتقال وموز. ووجبة العشاء.:لفّات فلافل وشيش كباب وسلطة وبيض مسلوق.والأكل بوجباته الثلاث نظيف جدا..والكعك والعصائر والشاي وخلطة من التمر والراشي والسمسم متوافرة طوال اليوم.

    فلو افترضنا أن ثمن هذه الوجبات الثلاث للفرد الواحد هو عشرون ألف دينار،فكم يكون المبلغ لخمسة عشر مليون زائر؟..بالمليارات طبعا،وليوم واحد..ولك أن تضاعف هذه المليارات بعدد أيام الزيارة..فمن هو مصدر،أو مصادر، هذه الأموال الطائلة؟

    لقد أفاد عدد من الزائرين بأن أحد المصادر العلنية هو الأحزاب الإسلامية السياسية الموجودة في السلطة (باستثناء التيار الصدري)..وأن هنالك تنافسا في ما بينها لكسب أكبر عدد من الزائرين في عملية الهدف منها سياسي أكثر منه ديني.

    والتساؤلات هنا:

    * لو أن الحاجات الخدمية مؤمّنة لهذه الجماهير المليونية..أعني توافر الكهرباء والماء والحياة المعيشية الكريمة ..

    * ولو أن لكل فرد عراقي حصته من النفط محددة في الدستور براتب شهري قدره مئة دولار..

    * ولو أن التغيير لم يفرز فئتين:قلّة تسلمت السلطة وتنّعمت وترفّهت،وكثرة مطلقة ازدادت فقرا وتعاسة وبطالة..

    * ولو أن الأحزاب الإسلامية السياسية توقفت عن تقديم الطعام والشراب والخيام وصرف المليارات على هذه الزيارات..

    * ولو أن التوعية الدينية توظّف للتثقيف بالمبادئ الإنسانية لثورة الإمام الحسين في مقارعة الظلم وتحقيق العدالة الاجتماعية والقيم الراقية..ومحاربة الفساد الذي ما صار يعدّ خزيا في العراق..مع أن من في السلطة من يعدّ الحسين جدّه!

    * ولو أن الذين يغيبون عن أداء أعمالهم الوظيفية خمسة أيام بهذه المناسبة، تحاسبهم مؤسساتهم الحكومية.

    أقول: لو أن هذه تحققت كلها فهل يبقى هذا الزحف بالملايين في زيارة العاشر من محرم وأربعينية الإمام الحسين ؟.أعني أن تكون الزيارة خالصة لوجهه الكريم ومنزّهة من أغراض سياسية وحاجات نفسية وطلبات بتحقيق أمنيات لاسيما بين أوساط النساء..هل تبقى بحجم العشرة ملايين؟

    وتساؤلان أحدهما قد يكون محرجا لهم ولنا: لو أن ما يصرف على هذه الزيارات المليونية يوظف في بناء مدارس للأطفال أو دور للأيتام أما كان هذا أنفع وأثوب؟.ولو أن هذه الجماهير المليونية قررت،على افتراض،أنها ستعطي أصواتها في الانتخابات التشريعية المقبلة للأحزاب العلمانية..فهل ستواصل الأحزاب الإسلامية الصرف عليها؟!

    إننا نريد للإمام الحسين،بعد أن صارت وسائل الاتصال وسيلة للثورة عبر العالم،أن يكون رمزا إنسانيا لمقارعة الظلم أينما وحيثما وجد، ومثالا للنزاهة وقدوة للناس والحكّام..وأن تكون الزيارة خالصة لروحه الطاهرة واقتداءً بمبادئه وأخلاقه النبيلة وقيمه الراقية.

    لكن مقاربة الأحداث تفضي إلى القول:

    لو أن الحسين خرج الآن شاهرا سيفه من أجل إصلاح حال الشباب الذين تزيد نسبة البطالة بينهم أضعاف ما هي عليه في تونس، وتغيير سلطة صار العراق في زمانها أفسد دولة عربية بعد الصومال ورابعها على مستوى العالم..لتوحّد معظم الذين هم في السلطة وحاربوه..أليس التمسك بالسلطة كان هو السبب في استشهاده ،مع أن يزيد،الذي صار خليفة بالقوة، يعلم أن الحسين هو حفيد النبي الذي أسس الدولة الإسلامية الذي يدين بدينه؟! فضلا عن انه لا وجه للمقارنة بين الحسين..النقي التقي الطاهر الورع وبين أحمق خمّار!

    البحث عن مخلّص

    في زيارة الأمام موسى الكاظم في ( 9 /8 /2007 ) أفادت القنوات الفضائية التي واكبت المسيرة بأن عدد الزائرين كان بين مليونين إلى ثلاثة ملايين معظمهم جاء سيرا” على الأقدام برغم شدة الحر في آب اللهاب .

    ولنا أن نتساءل عن الأسباب وراء هذا العدد المذهل من الزائرين في ظروف الحر الشديد وعلمهم المسبق بأنهم قد يتعرضون إلى الموت بعبوات أو أحزمة ناسفة أو تفجير سيارات مفخخة أو قذائف من مدافع هاون وغيرها من وسائل الموت التي تعددت في حينه بما فيها تسميم مياه الشرب:

    هل فعلا” أن السبب كان دينيا” وأداء شعائر واجبة ، أم أن وراءها أسبابا سياسية وإعلانا” تحذيريا” على لسان طائفة تريد أن تقول للخصوم والأعداء والمحايدين ” مهما صار بنا فنحن ها هنا موجودون ” ؟

    وإن كان وراء هذا الحشد البشري الضخم ” سياسة “..أعني تعبئة سياسية من أحزاب دينية ـ سياسية فإنني أترك الأمر للمحللين السياسيين ، فما يعنيني هنا هو الأسباب السيكولوجية ليس إلا .

    لقد تابعت أيامها عدداً من المقابلات التي أجرتها قنوات فضائية مع زائرين وزائرات ، فوجدت أن لديهم حاجات يأملون تحقيقها من هذه الزيارة حددوها في إجاباتهم على ألسنتهم بالأتي :

    • نريد الأمان (أولادنا تكتلوا “قتلوا” واحنه عايشين بخوف والى متى نظل اليطلع من بيته ما يدري بروحه يرجع لو يموت.

    • ونريد الكهرباء .. الله أكبر طكت أرواحنا .

    • ونريد السياسيين يتصالحون ويديرون بالهم على الشعب مو يظلون يتعاركون على الكراسي والشعب حال الضيم حاله .. ييزي عاد تره شبعنا تعب.

    هذا يعني أن زيارة هذه الملايين لضريح الإمام موسى الكاظم كانت : عرض مظالم وتقديم طلبات لتحقيق حاجات عامة تتصدرها حاجتهم إلى الأمان .

    ونسأل : إن الذي أرعب الناس وافقدهم الأمان هم : القاعدة وقوات الاحتلال والمليشيات وعصابات الجريمة ، فما الذي يفعله الإمام بقتلة مجرمين نسفوا حتى أضرحة أحفاده من الأئمة الأطهار وقتلوا الآلاف من الناس المسالمين والنساء والأطفال الذين لا علاقة لهم بالسياسة وبالطائفية ؟ !

    ربما سيكون جوابهم : إن للإمام جاها عظيما عند رب العالمين..وجوابنا : وهل الله سبحانه غافل عما يفعلون ؟!

    وكانت حاجتهم الثانية : ” نريد الكهرباء”.

    ونسأل مرة أخرى: ما شأن الإمام “ع” بتوفير الكهرباء للناس؟. هل وزير الكهرباء ” ضامّ ” هذه النعمة عن الناس وان الإمام سيؤنبه ويأمره بتوفيرها إلى عباد الله . وإذا أجاب الوزير بأن قلبه ” محترق ” على الناس ولكن ” ما بيدي حيله ” فهل يأمر الإمام الحكومة بشراء المولدات العملاقة ، وأنها ستستجيب لأمره فورا” فتنير العراق من زاخو إلى أم قصر؟!

    وكان الطلب الثالث للمسيرة المليونية هو “إصلاح حال السياسيين”.

    لقد مضى على دعواتهم تلك أربع سنوات فحصل أن تغير حال السياسيين ولكن إلى الأسوأ،فهل عجز الأمام عن إصلاح حالهم أم أنه تغاضى عن طلبهم لأنهم لا يستحقون؟!

    الجواب لا علاقة له بالإمام ولا بالدين ولا بالسياسة بل بالسيكولوجيا،خلاصته:

    إن الإنسان المحبط والمحدود الوعي الذي يتعذر عليه حلّ مشكلاته أو يجد الواقع لا يقدم له الحلّ الذي يعالج أمور حياته ولا يخفف من حدّة ضغوطه ومعاناته فإنه يلجأ إلى وسيلة روحية أو خرافية تمنّيه بالفرج وتخفف عنه نفسيا.

    ومن هذه الوسائل زيارة الأئمة والأولياء..ولا نعني بها الزيارات التي يقوم بها الناس في أوقات استقرارهم النفسي، فهذه تكون للتبرّك والتقرّب من الإمام وخالصة لشخصه الكريم ،إنما نعني بها زياراتهم للأئمة والأولياء بحشود في أوقات الأزمات القصد منها فك أزمة مأزوم.

    ومع تنوع أزمات هذه الجماهير المليونية فإنها تعمل في آليتين نفسيتين هما:

    الأولى: شعور الإنسان العاجز المحبط بقلّة الحيلة وانعدام الوسيلة، والثانية:إسقاطه على الأمام أو الولي القدرة على فك أزمته لتميزه بكرامة أو جاه أو رجاء إذا رفعه إلى ربّ العالمين فانه لا يخيب رجاءه.

    وينشط عمل هاتين الآليتين في أجواء الطقوس الروحية، لأن رؤية الفرد الواحد للجماهير المهمومة تخفف من همومه حين يرى أن الكارثة عامة وأن مصيبته قد تكون أهون من مصائب آلاف.غير أن أقواها :تراجع العقل عن التفكير بحلول واقعية أمام طوفان الانفعال الجمعي للجماهير المليونية ،والتنفيس عن هموم محنة عامة والشكوى من سوء الحال بأدعية تشيع في نفوس الجموع نوعا من الاطمئنان والرجاء والأمل وإقناع الذات بأن ثمة فرجاً آت..بعد وقت إضافي من الصبر!.

    بهذا نجح الإسلام السياسي في الفوز بالانتخابات، ليس على صعيد العراق فقط بل تلك التي شهدت ثورات الربيع العربي التي فجرّها الشباب وقطف ثمارها من كان يتفرج عليهم. وسيبقى الحال على ما هو عليه لعقد من الزمن،وليقرأ العلمانيون والليبراليون السلام على أنفسهم ما لم يغيروا خطابهم ويمتلكوا وسائل إعلام مؤثرة تجيد فن الإقناع.

    إننا نريد لمناسبتي استشهاد الإمام الحسين وأربعينيته أن تشيع في الناس القيم النبيلة الراقية والمثل الإنسانية والمواقف المبدئية الشجاعة التي تنتصر للحق وتصرخ بوجه الباطل ليكون كل عراقي حسينا في السياسة والأخلاق والدين وأسلوب الحياة، فبه نعيد بناء وطن يليق بالحسين وكلّ من استشهد من أجل الوطن والناس.. لو أننا أحصيانهم لكانوا أيضا بالملايين!

  39. ملاك says:

    المدونه حلوه موووووت اتمنالك التوفيق

  40. موقع رائع وقامة عراقيه اصيله تطل علينا ومثقف عراقي مطارد في ظل كل الحكام لانه يسير بطريق الحق واللذين معه قليلون حماك الله دكتور من الاوبهئه المنتشره في عموم المنطقه

  41. ارارات says:

    اخي الدكتور يونس حنون ،.
    السلام عليكم …
    لقد اعجبت كثيرة بالمواد التي اخترتها وبطريقة واسلوب ردكم عليها ، نحن الان باحوج من اي وقت مضى الى مفكرين مثلكم يعتمدون على الواقع والعلم والحقيقة والتسامح بعيدا عن التعصب والطائفية، ويحاربون الدجل والجهل ، ولو انكم كنتم في وقت مضى تعتمدون في ندائكم على منبر متعصب واقصد هنا موقع كتابات .
    انا انسان مؤمن ربوبي ويعرفني الناس على انني كردي سوري مقيم في كردستان العراق اتطلع الى الكثير الكثير بالنسبة لشعوبنا الشرق اوسطية واسعى الى الاتصال مع المفكرين من امثالك لانني على قناعة بانهم الوحيدون القادرون على ايصال شعوب المنطقة الى بر الامان
    عزيزي الدكتور ،.
    ارجو ان نكون على اتصال مباشر

  42. ارارات says:

    اخي الدكتور يونس حنون ،.
    السلام عليكم …
    لقد اعجبت كثيرة بالمواد التي اخترتها وبطريقة واسلوب ردكم عليها ، نحن الان باحوج من اي وقت مضى الى مفكرين مثلكم يعتمدون على الواقع والعلم والحقيقة والتسامح بعيدا عن التعصب والطائفية، ويحاربون الدجل والجهل ، ولو انكم كنتم في وقت مضى تعتمدون في ندائكم على منبر متعصب واقصد هنا موقع كتابات .
    انا انسان مؤمن ربوبي ويعرفني الناس على انني كردي سوري مقيم في كردستان العراق اتطلع الى الكثير الكثير بالنسبة لشعوبنا الشرق اوسطية واسعى الى الاتصال مع المفكرين من امثالك لانني على قناعة بانهم الوحيدون القادرون على ايصال شعوب المنطقة الى بر الامان
    عزيزي الدكتور ،.
    ارجو ان نكون على اتصال مباشر
    وفقكم الله

  43. Yunis Hanon says:

    الاخ ارارات
    شكرا لكلماتك واتمنى ان اكون دوما عند حسن الظن
    اهلا وسهلا بك صديقا للموقع
    يونس

  44. haitham dada says:

    الاخ الكريم يونس
    اتمنى ان تكون والعائله بالف خير
    اخبارك مقطوعه عنا منذ مده طويله
    ارجو ان يكون كل شئ على مايرام ونتمنى سماع اخبارك الطيبه قريبا

  45. مازن says:

    عزيزي د يونس المحترم …..نرجو ان يكون المانع خيرا ….اشتقنا لمقالاتك الجميلة التي تحرك الجو وتحفزنا على المناقشة وابداء الاراء وسماع تعليقات الاصدقاء ….انا بالتأكيد مقدر ظروف الحياة ومشاغلها لاني في الحقيقة ارى نفسي وظروفي ومرات بالفعل الانسان ما يكون عنده الوقت والمزاج… ولكننا نسأل عليك من باب المحبة والتقدير ونرجو ان لاتطول الغيبة …………..تحياتي لك ولجميع اصدقاء الموقع

  46. منير وهبي says:

    الاخ الفاضل الدكتور يونس
    نتمني ان تكون بخير، لقد ازددنا شوقا لمقالاتك المميزة الهادفة، نرجو عودتك في القريب العاجل لتثري موقعك وتسعد عشاق اسلوبك الساخر

  47. ابراهيم كراشة says:

    اين انت يا دكتور طمنا عنك نصلي في الكنيسة من أجلك أرجو أن المانع خير

  48. ابراهيم كراشة says:

    نصلي من أجلك نرفع صلوات من أجل يا مناضل الحق يا دكتور الفكر والاستنارة نحبك ونتمنى المانع خير

Trackbacks & Pingbacks:

Leave a Comment

eXTReMe Tracker