تكشف لنا الايام يوما بعد يوم كل ماهو جديد ومفيد في عالم الاعجازالعلمي والطبي بما يذكرنا على الدوام باننا امة عبقرية تمتلك ناصية العلم

والمعرفة دون باقي الامم حتى لو كنا نخبيء كنوز المعرفة هذه في النصوص الدينية ونتظاهر بالتخلف تواضعا منا وتجنبا لان نصاب بالغرور بسبب تفوقنا العلمي على الآخرين، فجهاد الكفار يتطلب منا ان ننتظر و بدهاء محسوب ان يعلن الغرب مايظنه اكتشافات جديدة للعالم ، ونتركهم برهة من الزمن يتباهون بما يظنونه سابقة علمية ، حتى يحين الوقت المناسب فيخرج عليه مجاهدونا من الزغاليل ليفاجئوا الغرب ويحرجوه ويثبطوا معنوياته بان يقولوا له : “قديمة ، هذه نعرفها ، تفضلوا فها هو الاكتشاف الذي تدعون به موجود ومخزون لدينا منذ اكثر من الف عام في الاية الفلانية او الحديث الفلاني”
وطبعا هذه القدرة الرهيبة في الحفاظ على سرية الاعجاز العلمي حتى يحين الوقت المناسب لاعلانه هي من الوسائل الشرعية الذكية في جهاد الكفار لانها تستهدف ان يرهق الغربيون انفسهم ويضيعوا سنوات طويلة من اعمارهم في البحث واكتشاف مايتوهمون انه غير معلوم من اسرار العلم والطبيعة بينما هو عندنا واضح ومفهوم منذ مئات السنين.
اما كيف يتسنى لنا ان نبقي علومنا ومعارفنا الرهيبة طي الكتمان حتى اننا انفسنا لا نعرف بها فهذا من نعم الله علينا ،حيث ان التظاهر بالجهل والتخلف لخداع الاعداء وتظليلهم يتطلب مستويات عالية من الذكاء وقدرات خارقة في التفكير ، وربما يتساءل المشككون : من اين جاءتنا هذه القدرات العقلية الفائقة ؟
لقد حان الوقت اليوم لنكشف مصدرين من مصادر الذكاء الذي نتمتع به دون باقي البشرية والذي مكننا ان نكون اهل الاعجاز العلمي المخفي المكتوم الذي لا نعلنه الا بعد ان يعلنه الغرب كي نحافظ عليه من السرقة اولا وكي لاتصيبنا عيون الحاسدين بسببه ثانيا
المصدر الاول لذكائنا
اليكم هذا الخبر
” صرح الدكتور جمال الدين ابراهيم وهو استاذ في جامعة كاليفورنيا في احدى ندوات الفضائيات اياها ان العلماء قد اكتشفوا ان اكل لحم الخنزير يسبب ” فقدان الغيرة والاعتزاز بالنفس ويؤدي الى فقدان القدرة على التفكير ، كما انه يؤدي الى فقدان القدرة على الفرح كدلالة على الاعجاز الطبي الذي حرم على المسلمين اكل لحم الخنزير

ومايعنينا في الخبر بالدرجة الاولى هو جملة “فقدان القدرة على التفكير”
————————————————————————————-
هذه الجملة اجابت على سؤال ظل يراودنا سنين طويلة وقدم الحل للغز كنا حائرين في ايجاد تفسيره ،فطالما سائلت نفسي : لماذا نحن متفوقون على دول الغرب في التفكير ، ولماذا عقولنا تعمل بشكل افضل من عقول الغربيين البليدة ؟ واكتشفنا اليوم احد الأسباب وهو عدم تناولنا لحم الخنزير ، فالحمدلله على نعمه ،هذا بالاضافة الى الفوائد الأخرى لعدم تناول لحم الخنازير الواردة في الخبر والتي فسرت لنا ايضا اسباب السعادة التي تعم شعوبنا ولماذا يملأ الفرح والسرور بلداننا ، بينما بلدان الغرب ترزح في الاحزان ويقضي اهلها ايامهم ولياليهم في اللطم والعويل وشج الرؤوس
واطلب هنا من الاخوة القراء ان لا يتاثروا باراجيف المظللين ومزاعم المشككين ، ولا بالتساؤلات غير البريئة التي قد يطرحها الحساد والتي تستهدف سرقة الفرحة من قلوبنا عندما يطالبون الدكتورالفاضل الذي جاءنا بالبشرى ان يفسر لهم لماذا اذن يفضل حضرته العيش في كاليفورنيا وسط الاغبياء واهل الكآبة والغيرة سزية بدلا من العودة الى بلدان النخوة والعبقرية والسعادة والحبور اي بلاده الاصلية ؟
وعلينا ايضا ان نتجاهل اصحاب الطروحات الساذجة التي تتساءل كيف ان هذا الغرب العاجز عن التفكير بسبب تناول لحم الخنزير اصبح مصدر كل الاكتشافات العلمية التي هي بمتناول ايدي البشر بينما نحن الذين لانأكل هذا الطعام المسبب للغباء ويفترض اننا نتمتع بقدرات تفكير كاملة عاجزين عن تقديم اي اكتشاف او اختراع ذات قيمة منذ مائة عام ولحد الان
ونعود الى اسباب الذكاء الذي يفيض من عقولنا
المصدر الثاني من مصادر ذكائنا والذي تم الكشف عنه مؤخرا فيمكن ان نستقرئه ضمن هذا الخبر :
النظر إلى النساء يضعف الذاكرة
هذه دراسة جديدة تؤكد صدق ما جاء في كتاب الله قبل أربعة عشر قرناً، حيث تبين للعلماء أن النظر إلى النساء يؤثر على الذاكرة القصيرة لدى الإنسان
تؤكد دراسة هولندية جديدة أجراها أحد الباحثين على طلاب وطالبات في الجامعة أن مجرد حضور النساء الفاتنات والحديث معهن يسبب التشويش للرجال ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي بشكل كبير.
وربما يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله بغض البصر، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
وانظروا معي إلى هذه العبارة الرائعة: (ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)، فالنظر إلى المرأة يفسد التفكير والعقل ويعكر خلايا الدماغ ويشوش العمليات الفكرية فيه، ولكن عندما ينتهي الإنسان عن النظر إلى هذه المحرمات فإن دماغه يعمل بطريقة أكثر كفاءة ويستطيع اتخاذ القرار الصحيح بسهولة
—————————————————————-
———————
انتهى الخبر
وهكذا يا اعزائي اكتشفنا فائدة اخرى لغض البصر عدا عن ما كنا نعرفه في السابق انه يقي من العقم والاكتئاب واحتقان البروستات
اذ تبين اليوم ان غض البصر يحافظ على الذكاء من التشوش والتعكر ويحمي الذاكرة من التاثيرات الضارة للنظر الى النسوان ومايسببه ذلك النظر من تلف في خلايا المخ وخفض الاداء العقلي للرجل ، والدليل على هذه صحة الدراسة جلي وواضح ولايرقى اليه الشك وهوغباء الرجال في دول الغرب ومحدودية قدراتهم العقلية والتي اكتشفنا انها بسبب تناول لحم الخنزير اولا ثم تعرضهم للتلوث البصري النسوي بسبب ما يحيط بهم من النساء الفاتنات المدمرات للعقل المسببات للغباء ، ذلك الداء الذي يعم تلك البلدان المنكودة
اما نحن وبما اننا اكثر الامم غضا للبصر ونمشي وابصارنا موجهة الى الارض فاننا بالنتيجة نفوقهم ذكاءا ، وعقولنا محمية من التشوش لان رجالنا وشبابنا كما هو معروف عنهم لايبصبصون ولا تتعكر ادمغتهم بسبب ذلك كما يحدث في الغرب ، فحتى لو وجدت النسوان في مرمى البصر فهم خيم سوداء عديمة الشكل لاتثير الفتنة ،كما ان التقوى تمنعنا من الحديث اليهن او التمعن فيهن فكانت النتيجة اننا نمتلك اليوم اضبط العمليات العقلية واحسن الذاكرات ، ورغم ان الدراسة تذكر مايؤثر على الذكاء وكأنه حكر على الرجل ولا توضح ما الذي يمكن ان يؤثر على عقل المراة أو يشوش على تفكيرها فذلك ليس ذا اهمية على الاطلاق لان المرأة اصلا غير مطالبة باي تفكير ،ورغم ان الدراسة في هولندا اي في بلد غربي فقد اقتصرت على بيان مايؤثر سلبا على ذكاء الرجال فحسب ، فالرجل منبع الذكاء أوالغباء ، والنساء ليسوا الا سببا ، لذا على الرجل الاختيار بين ان يكون ذكيا بلا نسوان كالاتقياء في بلادنا ، وبين ان يكون حمارا محاط بالنساء كابناء الغرب
فماذا ستختارون ؟