ربما يكون النائب الشيخ خالد العطية الذي انتخبه الشعب العراقي ممثلا له في مجلس نوابه اول نائب يستحق ان نتفاخر به ونزامط به الزلم وذلك بما حققه من انجازات تدخل موسوعة غينيس من (اوسع) ابوابها وليس من نوافذها لخلفية  ، اذ انه اجرى عملية استئصال لبواسيره الموقرة كانت اغلى عملية مقعدية في تاريخ الطب والجراحة منذ عهد ابي قراط طيب الله ثراه ، رغم ان الدولة التي اجرى فيها العملية لازالت سرا من اسرار الدولة التي صار فيها سياسي برؤوس الغشمة لكني ارجح انها لكي تكلف هذه الملايين من الدنانير فلابد انه سوّاها بجزر (الباهاما) لكونها جزر غالية جدا اولا ولان لفظ الاسم (بهاما) يشابه اللفظ الذي يليق بمجموعة نواب هذا المجلس السافل الذي يلفي هذه الشكول .

اضافة الى الانجاز الاول فان السيد النائب خالد العطية كان اول سياسي في تاريخ العالم تخرج مظاهرات مؤيدة لبواسيره كما حصل في مدينة الديوانية عندما هتفت الالوف ( نفطات الشعب فدوة لبواسيره ) ، فنحن قد سمعنا في السابق اغاني واناشيد وهتافات لعيون السياسيين كالتي كانت تهتف صارخة (وحگ عيناك) ، او تتغنى باياديهم (الطيبة الكريمة التي تداوي المواجع ) ، لكن ولاول مرة تصل محبة الناس لسياسي العراق الى هذا المستوى (العميق). لك انهجم بيتك على هيج بواسير يكلف تصليحها 59 مليون دينار شنو بواسير الماز ؟ او ربما كان سبب التكلفة العالية انها لم تكن بواسير فقط بل ربما تم تبديل الفتحة بكاملها بسبب سوفانها نتيجة الاستهلاك او بسبب (توسيع) نشاطات السيد النائب واضطراره الى الجلوس ساعات طويلة على الكرسي بلا نفع ولادفع خدمة للعراق العظيم ،وفي كل الاحوال فمن المؤكد ان السيد النائب يشعر بالفخر والاعتزاز بعد ان اصبحت مؤخرته الموقرة على كل (لسان ) و اصبحت جموع الشعب صغارا وكبارا تخرج في تظاهرات صاخبة تلهج بذكر بواسيره ، ولست اعرف ماذا كانوا سيهتفون اذا طالبت احدى النائبات الموقرات المجلس بدفع مصارف عملية ربط انابيب او تركيب مانع و الى ماذا ستذهب نفطات الشعب فدوة حينها ؟
ما اسعدنا بهؤلاء النواب
هذا نائب يقول انه يرفض الغاء الرواتب التقاعدية للنواب لان ذلك سيؤدي وحسب تعبيره هو الى ان  تديح زوجته مثل الشعب العراقي البائس التائه 

http://www.youtube.com/watch?v=_xjjzMKp2Sk

هكذا بكل بساطة يصف الشعب الذي انتخبه بانه دايح وبائس ويخاف ان تصبح زوجته مثل الشعب الذي يمثله هذا الناقص
ونائبة مصونة تتباكى لان راتبها لايصفى منه سوى عشرة ملايين ونصف دينار في الشهر ولايكفي هذه المسكينة الى منتصف الشهر وهي تشكو امام الاعلام سوء حظها وتقول :خللي يعرف الشعب العراقي بحجم مأساتها (!)مع حلفانات مضخمة لاسكات المشككين وغير المصدقين بالضائقة التي تعانيها هذه النائبة المحترمة بسبب الراتب البرلماني التعبان

http://www.youtube.com/watch?v=chKIQbmZK_E

ماذا سنتوقع من اعضاء مجلس يفشل حتى في اقالة وزير الشباب بسبب النتائج المخزية المتكررة لفرقنا الرياضية في كل مشاركاتها ، وذلك بسبب التركيبة القذرة للنواب في جمهورية الفساد والخراب حيث تم افشال التصويت لان الاغلبية الشريفة جدا وقفت ضد الاقلية الشريفة جدا وهم كلهم يخرخر منهم الشرف فلم يتم تمرير القرار ، وكانت نتيجة التصويت بقاء الوزير مع عاصفة من التصفيق وانطلاق الزغاريد و الهلاهل من طرف حفنة من النائبات من نفس الكتلة ممن يعرفن انهن لسن الا ممثلات لعهر سياسي وان هذا المجلس اشبه بالكاباريه (مع احترامنا للكاباريه) ولم ينقص المشهد سوى ان تقوم احداهن بشد وصلة حول خصرها المكتنز وتاخذلها فد هزتين للكاع للكاع احتفالا بانتصار اخر يحققه ابناء العاهرات على الشعب ، لكن الذي عوض هذا النقص ذلك النائب المهرج الذي وقف ينحني للمصفقين والمهللين حاسب نفسه حاصل على جائزة نوبل في التوكي

http://www.youtube.com/watch?v=y8QMJh2K_pQ

وبعد كل هذا لماذا نستغرب من مجلس يحوي هذه المخلوقات ان يدفع مصاريف علاج نوابه ابتداءا من فتحة الفم كما حصل مع اسنان النائب الغيور الآخر العلواني الذي صلح اسنانه على حساب العراق بمبلغ عشرة ملايين دينار ، ووصولا الى تصليح فتحة مؤخرة الشيخ العطية وبشكل قانوني ووفقا للفقرة 5 من الدستور التي تنص على اننا ( من طيزك نوفي الديانة )و العب بيها يابو ال..بواسير
فمبروك علينا اننا اثبتنا اننا الدولة الاولى في العالم في المحافظة على صحة الفتحات المحروسة من مداخل ومخارج نوابنا وننفق عليها الغالي والرخيص حتى لو ادى ذلك الى ان تنشگ فتحات باقي ابناء الشعب من القهر والغيظ وهو يردد اغنية الفنان طلال المداح مقادير مع بعض التحوير

بواسير ….ياشعب العنا                بواسير…. وايش ذنبي انا؟