بداية انا لا اعتذر عن اي كلمة نابية تتضمنها مقالتي ، فهي مقصودة بكل قوة ، ولولا الخوف من عدم النشر لاستعملت لغة شارعية اصيلة وانا اتحدث عن من يسمون انفسهم السياسيين والقادة في العراق والذين أسميهم انا السمسيرية و قوادي السياسة في العراق
هل حقا” يحدث هذا؟؟ 
الم تكفي 4 عقود من حكم ابن العوجة المقبور ورفاق العهر البعثي والتي صحونا بعدها على زمن الاحتلال و ما رافقه من تحكم كلاب المرشد الاعور و اتباع العجم الذين خلقوا لنا حكومة من الساقطين على راسهم رئيس وزراء نذل فاسد طائفي حتى الحذاء لايهمه ما يحل بالعراق مادام طيزه ملتصق بالكرسي ، وبسبب سياسات هذا المسخ الرعناء ولمدة ثمان سنوات تحول البلد الى مال سائب حتى صار اليوم اشبه بمزبلة ترسل اليه دول الجوار وساخاتها ليزيدوا الجيفة التي جاء بها السياسيون ،وكأننا لم تكفنا كلاب القاعدة ومليشيات التخلف الطائفي و الذين فرقوا الناس وقطعوا الارحام وارتكبوا مجازر طائفية راح ضحاياها مئات الالوف  لنفاجأ اليوم بطاعون بشري جديد اسمه داعش ، مجاميع من الفروخ واللقطاء جاءونا من كل حدب وصوب ليعلموا العراقيين  كيف يجب ان يعيشوا تحت رايات الوساخة الوهابية ، وكان اول ما فعلوه ان طردوا ابناء البلد الاصلاء من بيوتهم لان عيونهم يصيبها الرمد عند رؤية الشرفاء ، وبدأوا بعدها بتطبيق شريعة الغاب على الناس ، وبدلا ان نسمع تحرك من يمتلك القوة والسلاح لتخليص البلد من هؤلاء الاراذل نسمع ان رواد المنزول الذي يسمونه مجلس النواب مازالوا يتعاركون على من هي الكتلة الاكبر ، ومن يحق لها ترشيح رئيس وزراء ينزل البلد الى الحضيض اكثر فاكثر
هل هذا مجلس نواب ام بيت دعارة ؟ وهل من حق الشعب الذي يصر على انتخاب هذه الزبالات في كل مرة ان يشتكي ؟ نعم انه يكتفي بالشكوى والتبرم لكن بلا فعل، فلا ملايين تتحرك كما حدث في بلاد اخرى لتنزل سخطها على هؤلاء السياسيين القذرين.
ويسمون العراقي ابو الغيرة !؟
وهل بقيت هناك غيرة ؟
داعش تتقدم في كل انحاء البلاد فتقتل وتهجر وتفرض تخلفها الهمجي ، والناس كالاصنام ، لاحس ولاخبر
هل ننضم جميعا الى الشاكين ؟ وهل توقفنا يوما عن الشكوى الى السماء التي اقفلت اذانها عن سماعنا ، وهل نستطيع ان نلوم السماء ونحن قوم لا نرعوي بل نجلب المصائب على انفسنا بسبب فرقتنا وكراهيتنا لبعضنا ، فلمن تلبي السماء وكل واحد شكواه عكس الاخر؟
انه زمن هولوكوست الاخلاق عندما تصبح السرقة والذبح والتفجير والنهب والفساد والـتآمر على الوطن مسائل فيها وجهة نظر ، فلاشيء يحرك الذين اصبحوا كالاصنام الا ماهو تحت الحزام .
فقبل ايام سمعنا وقرأنا ان كتيبة من حماة الشرف المفقود تحركت وقتلت عددا من النساء في زيونة لأنهن بحسب التبرير المثير للغثيان يمارسن الدعارة ، واكاد اقسم ان الذين نفذوا الجريمة البشعة ومن دفعهم اليها هم مجموعة من المأبونين الذين فقدوا شرفهم منذ الصغر فارادوا ان يثأروا له في الكبر ، خاصة ان لا قانون يحاسب ولا سلطات تعاقب من يقتل ويذبح ، وستمر الجريمة الى ان يتم نسيانها وتصبح الضحايا مجرد احصائيات ،فالحكومة النتنة مشغولة بقضايا اهم يتوقف عليها مصير الوطن مثل التجديد للولاية الثالثة لابو بريص المالكي .
الم يوجد من يقول لهؤلاء السفاحين ان كنتم تبحثون عن ممارسي البغاء واماكن الرذيلة فتوجهوا اولا الى مجلس النواب في المنطقة الخضراء فهناك ستجدون اقذر العاهرين والعاهرات من الذين ينجسون الكلجية باصرارهم على الاستمرار في قبض رواتب عهرهم بينما البلد يتمزق ويضمحل شيئا فشيئا

لم يبق من اتوجه اليه بالكلام الا ذلك الحمار القابع في البيت الابيض ، اسطة اوباما : سلفك جلب لنا المصائب ليس باسقاط صدام بل بكل مافعله بعد ذلك ، لذا فانت اليوم مجبر ان تتحرك وتوقف هذه الكوارث قبل ان تأتي على الاخضر واليابس، وفي استطاعتك ذلك ، ارسل قواتك الى الموصل و امرهم ان يبيدوا داعش وكل من جاء من خارج العراق ليجاهد برؤوس العراقيين  ، وليتكم بعد ان تحرقوا كل داعشي ان تتوجهوا الى بغداد مرة اخرى وتزيلوا جميع القاذورات التي خلفتموها قبل خروجكم من العراق وتضعون ( وبدون انتخابات هذه المرة وبدون  ديمقراطية جايفة) حكومة من التكنوقراط من الذين لايصومون ولا يصلون ولا يحجون بل يعملون فقط ، وان تعينوا مجلس نواب بلا لحى ولا عمائم  ولا انتماءات فئوية ،فعسى ان يكونوا شرفاء هذه المرة

واهم شيء ان توقفوا هذا الصراع من اجل البغاء