لست اعرف بالضبط متى شكل الرفيق الله سبحانه وتعالى حزبه في العراق ، والى من قدم المنظمون لهذا الحزب الالهي طلبات العضوية فيه ، وبالتأكيد لست افهم لماذا يوجد ستة احزاب على الاقل اسمها حزب الله في العراق هي على التوالي (حزب الله /الجند المكين) و(كتائب حزب الله / المختار) و(كتائب حزب الله/النبأ العظيم) وكتائب (حزب الله/الفتح المبين) و(كتائب حزب الله / الغالبون) و(كتائب حزب الله / الثائرون ) ، وربما سيضاف اليهم قريبا كتائب حزب الله / الكافرون وكتائب حزب الله / الدائحون وكتائب حزب الله / افلام كارتون …. ولاننسى طبعا حزب الله النسخة الاصلية (مو تايوان) الذي اصدر امس بيانا اعلن فيه ان احزاب الله المذكورة سابقا ليست من كتائب حزب الله وانه هو فقط ممثل الله الرسمي حسب التفويض الالهي الذي لا يعرف احد كيف وصل اليه
المثير للسخرية ان احزاب الله العلي القديرهذه بينها ما صنع الحداد وما صنعت باتا ايضا ، تتقاتل فيما بينها كل يوم وتخطف وتفجر وتذبح بعضها، ربما لاثبات ولائها للرفيق القائد الله (حفظ نفسه ورعاها) ، وكانت اخر تلك المعارك الالهية قيام مسلحين من احد فروع حزب الله باختطاف قائد احد فروع الحزب الله الاخرى في منطقة الكرادة الى جهة مجهولة ،وقد سارع حزب الله الاصلي الى نفي علاقة المخطوف واسمه عباس المحمداوي بحزب الله … بينما اعلن فد مسؤول حكومي اسمه العميد سعد معن ان “الوضع في منطقة الكرادة مستقر جدا ولاوجود لاشتباكات كما ادعت بعض وسائل الاعلام”، مشيرا الى ان “حادثا عرضيا ( يعني مايسوى ندوخ بيه) وقع باختطاف عباس المحمداوي”. واوضح ان القوات الامنية تحقق بالحادث وشكلت لجنة تحقيقية للقوات الامنية المسؤولة في المنطقة ( ازين شواربي اذا عرفنا نتيجة التحقيق في يوم من الايام ) ، بينما اوعز رئيس الوزراء الحيد حيدر العبادي بأن تكون منطقة الكرادة بالذات وليس غيرها منزوعة السلاح تماما ، باعتبار ان المناطق الاخرى في بغداد آمنة وسالمة والناس متحابة وتستخدم الرشاشات في تنظيف الشوارع وقتل الذباب فلا تحتاج نزع سلاح ولا نزع اي شيء آخر ، اما كيف سيتم اخذ السلاح من ايادي حزب الله فعلمه عند الله رئيس الحزب الذي يريد اسطة حيدر نزع سلاحه ، وليس امام العراقيين الا ان يتفرجوا في كل يوم على هذه المهازل المبكية والتي جعلت الذي لا يشتري يتفرج ، ويتحسروا على ايام المزبن و اللكي ستك و بيض اللكلك !
ويعني تاليها شلون ؟ 
هل هناك بلد اخر في العالم الكل فيه لديهم حزب ، حتى الله نفسه ؟ طيب عندما يكون اسم الله مذكوراعلى  علم  البلد منذ ان اضاف صدام حسين جملة (الله اكبر) بيده الطيبة الكريمة اللي جابت الفواجع ، ولم يجرؤ ولا قشمر على ازالة تلك الجملة بعد اسقاطه رغم ان الجميع يعلم ان تلك الاضافة لم تكن الا حركة نفاق ديني بعد احتلال الكويت اقول عندما يكون اسم الله على  علم ذلك البلد وفيه اكثر من 6 احزاب تنتسب الى الله ، فكيف نفسر وجود كل هذا الشر والفساد والمخازي الجهنمية فيه ؟ 
لكن لماذا العجب ، السنا البلد الوحيد الذي فيه وزارة اسمها وزارة حقوق الانسان ، ومع ذلك فهو من اكثر البلدان التي تنتهك فيها حقوق الانسان منذ عهد القائد الضرورة اياه ؟ الا يتساءل العراقيون على اي شيء يقبض وزير حقوق الانسان المبجل راتبه ؟ وماهي منجزات وزارته في حماية الانسان ؟ النكتة ان حماية هذا الوزير بالذات وليس غيره قد اعتدوا على شرطة مرور في بغداد قبل يومين اثناء تأدية هذه الشرطة واجبهم ، وسبب الاعتداء الذي حصل في الشارع وعلى مرأى من كل البشر هو لان الاشارة الحمراء اخرت موكب الوزير، فزعل الاخ لان الاشارة اخرته عن تأدية واجبه في حماية حقوق الخرفان الذي يتكون منهم هذا الشعب ، لتضاف مهزلة اخرى الى سجل المهازل العراقي الحافل بالبلاوي 
وبمناسبة ذكر السجلات فقد سمعنا قبل ايام مطالبات من حكومتنا وعدد من سياسيينا الاشاوس حكومة الولايات المتحدة باعادة السجل اليهودي العراقي الى البلاد بعد ان ارسل الى واشنطن عام 2006 لادامته لكن تم نقله بعد الادامة الى اسرائيل التي احتفلت احتفالا كبيرا بوصوله بينما الحكومة العراقية نايمة ورجليها بالشمس 
يعني بس فد سؤال 
انتو ليل نهار تشتمون اليهود وتطلقون عليهم اوصافا دون الادمية ، فلماذا تزعلون على سجل عائد لهؤلاء البشر الذين تكرهونهم حد العمى وكان ملقيا باهمال في احدى اقبية مخابرات صدام ،وبأي وجه تطالبون باعادة السجل اليهودي بينما لم تصدقوا كيف اخرجتم اليهود العراقيين الذين يخصهم السجل من بلادكم بسبب محبتكم الزايدة لهم ؟ 
عجيب امور غريب قضية ….. تريدون السجل ولا تريدون البشر؟
واخيرا اتوجه بكلامي الى السيد صاحب الحزب الذي اشرت اليه في بداية مقالتي واٍسأله : ياربي ،احنا شمسوين بدنياتنا كي نرى كل هذا الضيم ، يعني خلقتنا في بلد الله اكبر ، واصبح عندنا اكثر من 6 احزاب باسمك ، والبشر العراقيين لايملون من ذكر اسمك بين كلمة وأخرى ،سواءا  في الدعاء ( يا فتاح يارزاق) أوفي السلام ( الله بالخير) وفي الدعاء للحبايب ( محروس بأسم الله ) والدعاء للسياسيين ( الله ياخذ روحكم ان شالله) ، فلماذا وبعد كل ذلك يتحكم فينا الابالسة والشياطين ؟ لا وفوكاها ما مكفينا الشياطين المحليين ، فتأتينا شياطين الدول المجاورة والبعيدة ايضا كل يوم على شكل دواعش وقاعدة وحرس ثوري ، وهل نلوم هؤلاء اذا كان نصف ابالسة مجلس النواب بجنسيات  غير عراقية ؟ 
 من المؤكد ان  البعض  سيتهمني بسبب هذا المقال بالكفر والالحاد ، و اقول لهم رجاءا على كيفكم ،لو كنا فعلا كفرة وملحدين لربما كنا في حال افضل مما نحن فيه ، فعلى الاقل سنرى جهنم في الاخرة فقط ، وليس كحال المؤمنين الذين سيرون جهنم في الدنيا والاخرة ، لو من كل عقلكم وبعد كل هذا الذي فعلتموه بالبلد ان الجنة تنتظركم ؟