وردتني على صندوق بريدي الالكتروني
رسالة من شخص اسمى نفسه رعد الفاطمي يرد فيها على مقالة نشرتها قبل حوالي 3 اشهر اسمها (اغفر ذنوبك بعشرة دقائق) وهذا رابطها

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=205777

يقول صاحب الرسالة

الدكتور يونس البدري

وردني مقالك أدناه

 اغفر ذنوبك بعشرة دقائق

الكتابة فن جميل والقلم هو العصا الساحرة التي يمتلكها الكاتب من اجل إيصال معنى ما الى الأذهان

أو بتعبير آخر لإيصال علم ما وزكاة العلم نشره كما يقولون ؟  

ففي مقالك هذا هل نشرت علم ما ؟؟  

أم انك قد أتيتنا بجديد ؟ يا دكتور

لا أرى في مقالك هذا إلا حقد دفين وانتقام من ذاتك المليئة بالذنوب والآفات والشرور وانك تسترزق وتستجدي رزقك من هذا الطريق ليضحك فلان أو ليعطف عليك فلان كالمهرج الذي يضحك الآخرين وهو مليء بالوجد والحقد عليهم لكنه مجبور على رزقه ؟؟؟

 فهلا تركت القلم لأصحابه ؟؟

واشتغلت بطبابتك وداو نفسك المريضة الآثمة؟؟

وما أظنك إلا من أزلام صدام المتضررين اللذين نسفت حكومتهم وزالت دولتهم

ولم لم تتجرا يوما بالنقد في أيام صدام الذي إن نطقت حرفا أمامه سيفعل بك ما يفعل وسينعل سلفه سلفاك أنت وعشيرتك  كما تحب ان يكتب ويقال باللهجة العراقية؟

يكفيك فخرا أن تكتب ألان ما تكتب من دون عقاب وحرية رأي؟؟؟

وكل عراقي شاء ام أبى هو سليل حضارة وعراقة عراقية فرضت نفسها على العالم وتركت اثرها ويكفنا فخرا اننا اول من سن القوانين لنعلمها لغيرنا وليستهدي بنا بقية البشر حتى يومنا هذا ؟؟؟ 

وكل انسان ملزم بما يفعله ان كان شرا فشرا وان كان خيرا فخير ولا اقصد بهذا العقاب والثواب الاخروي الذي لا تعتقد به انت

بل هو سنة دنيوية وكل انسان ان عمل خيرا فسيلقى ما عمله في دنياه ولكل فعل ردة فعل تساويها في المقدار وتعاكسها في الاتجاه .    

تلك شقشقة هدرت ثم قرت والحمد لله رب العالمين

انتهت الرسالة

للتوضيح فقط فان الجملة الاخيرة تلك شقشقة هدرت ثم قرت هي للامام علي من خطبة له ، ويقصد بالشقشقة فورة غضب خرجت من رئة البعير ثم هدأت

الذي اثار حيرتي هو : ان صاحب الرسالة يرى ان مقالتي لاعلم فيها ولا جديد فما الذي جعله يضيع وقته في الرد عليها ؟

ان يقوم من يقرأ مقالة تافهة  بكتابة رسالة مليئة بالمواعظ الدينية لصاحب تلك المقالة فذلك يدل على شيء مختلف

انها اصابت هدفها ، وان الغيظ يقتله بسببها ولذا اراد الانتقام بسيل من الشتائم والبذاءات

لذلك اعدت قراءة مقالتي ثانية لأعرف ما الذي اثار غضب هذا المتنطع …..و اكتشفت السبب

انه السخرية من تحميل العراقيين  لذنب مقتل الحسين بينما الذي قتله هو الخليفة الاموي الذي كان يحكم من دمشق

هذا ينبيء عن هوية انسان طائفي… ممن تسبب امثاله بمصائب العراق بعد الاحتلال

يرى في مقالتي حقد دفين لكنه لايقول على ماذا

ويقول انني استجدي رزقي بهذه المقالات ، لانه يحسب اننا نحصل على مقابل من نشر مقالات على مواقع مثل الحوار المتمدن

عيني الله وكيلك محمد كفيلك ولا فلس يجينا من النشر …يعني كلامك كذب وانت كذاب…..فوالله لم استرزق يوما الا من خدمة البشر بعلمي واختصاصي

   ويقول هلا تركت القلم لاصحابه؟

يعني مثل منو حبيبي ؟ مقتدى الصدر؟ من اصحاب القلم برايك؟

ويقول :ما أظنك إلا من أزلام صدام المتضررين الذين نسفت حكومتهم وزالت دولتهم

والذي يقرأ مقالاتي يعرف تماما اني كنت القب صدام حسين بالمقبور وموقفي واضح من فترة الحكم البعثي

لكن الذي لايفقهه امثال هذا الغبي ان هناك بشر يرفض حكام السوء مهما كانت ملتهم …وان كراهيتي لحكم صدام لا تجبرني ان امتدح هذه السحالي التي جاءت على ظهور الدبابات الامريكية لتحكم العراق….اما هو فمن الواضح ان عداوته لصدام نابعة من اسباب طائفية ….فلا عجب ان يمتدح عهد جمهورية العمائم والسبح والمحابس والخيم السوداء فيقول لي

يكفيك فخرا أن تكتب ألان ما تكتب من دون عقاب وحرية رأي؟؟؟

الا تعرف ايها التافه اني اكتب بكل حرية و دون عقاب لاني خارج العراق ؟ لاني هربت بجلدي من   الحثالات التي اصبح الامر والنهي بيدها فيمن يستحق الحياة ومن يتم اختطافه ومن يجب قتله ؟

اما قولك : وكل انسان ملزم بما يفعله ان كان شرا فشرا وان كان خيرا فخير ولا اقصد بهذا العقاب والثواب الاخروي الذي لا تعتقد به انت ….فجملة لا اعلم مامعناها وما علاقتها بالمقالة او باي موضوع عدا للتفلسف واظهار عبقريتك في تسطير جمل تفسر الماء بعد الجهد بالماء

بل والادهى انه يعلمني ان: ولكل فعل ردة فعل تساويها في المقدار وتعاكسها في الاتجاه

لابللة ؟ هل اسحق نيوتن بعث لنا من جديد من احد سراديب تصنيع الطرشي ؟

وينصحني :  واشتغل بطبابتك وداو نفسك المريضة الآثمة؟؟

كيف عرفت ان نفسي مريضة واثمة ؟ من مقالة قراتها ؟

هزلت والله لو اصبح من يزكي النفوس هو بهيمة من بهائم عهد العمائم النتنة

وناتي اخيرا الى جملتك التي ختمت بها هراءاتك اذ وصفت رسالتك وبذاءاتها

 تلك شقشقة هدرت ثم قرت

الاصح ان تقول تلك نهقة تعالت ثم خرست بعد ان احضروا لك الجت

والله يعين العراق على مابلاه