لازال عندي امل ان ندخل يوما ما خانة العالم المتحضر لو استطعنا ان نتخلص من هؤلاء الائمة الذين يغسلون ادمغة السذج منا كل يوم ويعلمونهم كراهية الاخرين واحتقارهم واقصد هنا ائمة الفضائيات الذين يخرجون علينا كل يوم ببلتيقة* جديدة ومبتكرة لاثبات علمهم الغزير وفهمهم الوفير ولاعتقادهم اننا حمير !
شاهدت مقطعا لشيخ اسمه امين الانصاري يقول فيه ان ربنا سبحانه و تعالى جعل فينا نفرة من اليهود (اي كراهية فطرية) وفي كل الميادين وحتى في الميدان الرياضي …ويتساءل :لماذا لا يوجد رياضيين يهود يتنافسون في الالعاب الرياضية؟
ويجيب الفطحل باللهجة المصرية وهي للاسف لهجة معظم افراد طغمة الدجل والكراهية :لانهم مكروهين وربنا سبحانه وتعالى مش مخلي الناس تحبهم!!!
يقصد انه شيءرباني…يعني عندما تكره جماعة باكملها لانتمائها الى قومية او دين او عرق مختلف فهذه من البشر الا كره اليهود فهو من الله !!!! ربما لان اليهود خلقهم اله ثاني!
طبعا صاحبنا لم يستطع ان يعزز كلامه بآية او حديث كما هو معتاد لانه لم يجد شيئا من هذا القبيل .
ولكي يثبت فريته عرض على المشاهدين لقطة رياضية قائلا :شوفوا لماذا اليهود مكروهين في الرياضة
وبدأ عرض اللقطة وهي من مباراة بكرة القدم يظهر فيها لاعب يحجز الكرة قرب نقطة الزاوية فياتي لاعب من الفريق المنافس ويركله بوضع حذائه على ظهر اللاعب الاول ثم يدفعه بقدمه في لقطة خالية من اي خلق رياضي
وخلال اللقطة يقول الشيخ الجليل : هذا لاعب يهودي اساء وضرب حتى في الملعب ولكن ….سبحان الله ( نتوقع ان يقول شي بعد هذه اللاكن والسبحان لكن لاشيء …بل يعيد اللقطة ثانية ويرينا كيف ان هذا اليهودي ( السافل ، كما سيستنتج من يشاهد البرنامج من المؤمنين) يرفس اللاعب الاول في ظهره دون سبب ويقول شيخنا :شوفوا المنظر مرة ثانية… شوفوا الرفسة اليهودية
وتركز الكاميرا على من يفترض انه اللاعب اليهودي المسيء..
المشكلة ان كلام هذا الشيخ الذي يشع نور الايمان من وجهه كذب وتدليس….لان اللاعب اليهودي هنا لم يكن الرافس، بل الذي تلقى الرفسة من الخلف واسمه يوسي بنايون لاعب نادي ليفربول الانكليزي…اما اللاعب الذي ارتكب الاساءة فهو هوزي بوسنغوا لاعب تشيلسي وهو لاعب دولي برتغالي مسيحي (للعلم فقط اذ لاعلاقة للدين او اللون او الطول او محل السكن او اسم المختار بالموضوع كله) ، فقد كان السيد بوسنغوا غاضبا بسبب تاخر فريقه بهدفين
اذن الموضوع كله فقدان اعصاب بسبب عدم تقبل الهزيمة بروح رياضية ، وهي حادثة تحصل مثلها العشرات كل يوم وفي جميع انحاء العالم وحتى في ملاعب امة محمد لكن شيخنا الذي لاينطق عن الهوى حولها الى نزعة الهية لكراهية اليهود بسبب اساءاتهم …ليتبين ان اليهودي هنا هو الضحية.
لمن يريد التاكد فهذا هو الرابط
http://www.memritv.org/clip/en/0/0/0/0/0/0/2261.htm
طيب ماذا يفعل من ولد يهوديا مكروها بالامر الالهي كي يتخلص من هذه اللعنة؟
يجيب عن هذا السؤال شيخ اخر اسمه محمود المصري يفيض حبا واشفاقا على الناس المساكين الذين لم يدخلوا الاسلام لانهم حسب قوله مرضى لذا يطالبنا ان نحاول جهدنا كي نكسب هؤلاء للاسلام لكي نشفيهم حتى لو استخدمنا طرق جديدة ومبتكرة حسب قوله
كيف ؟
قص علينا قصة دون ذكر اي مصدر فقال :
كان هناك مسلم لديه جار يهودي فيه شيء من الطيبة ولو كانت بسيطة ( يعني مادام يهوديا فان حصته من الطيبة يجب ان لايتجاوز عشرة غرامات !) فاراد ان يهديه الى الاسلام كي ينقذه من عذاب جهنم!!!( شلون خوش ادمي) فقال لليهودي يافلان اليس لك حاجة في الاسلام؟
فاجاب اليهودي :مايمنعني من الاسلام الا اني احب شرب الخمر !!! ( باعتبار ان امة محمد لا تعرف من الشراب الا السكنجبيل)
فالمسلم الطيب ابتكر له طريقة حسب رواية الشيخ المصري
قال له :خلاص…. اسلم واشرب الخمر براحتك !!!
فاقتنع اليهودي بالحجة الدامغة ونطق بالشهادتين ( هاي العالم كلهم يصيرون اسلام لو صدك)
فقال له المسلم: (الان اصبحت مسلما فان شربت الخمر طبقنا عليك حد الخمر وان ارتددت عن دين الله قتلناك!!!)
ايا لئيم ….ويكولون على اليهود خبثاء!
ويقول شيخنا الكريم في النهاية بالحرف الواحد :( فثبت الرجل لدينه ولم يشرب الخمر ابدا!!! وتلك كانت حيلة جميلة من هذا المسلم الفاضل !!!)
هذا هو تعريف الانسان الفاضل لدى مشايخنا الافاضل !!!
ولمن سيهاجمني لاني اسيء للاسلام كما يتهمني البعض اليكم الرابط
http://www.memritv.org/clip/en/0/0/0/0/0/0/2268.htm
وقولوا لنا من الذي يسيء للاسلام ؟ الدجالون ام من يفضحهم ؟
اهذه هي الحكمة والموعظة الحسنة التي يامرنا بها ديننا ؟
ان نحتال على الناس ثم نضعهم امام الامر الواقع ؟
اهذه هي الطريقة التي تريدنا ان نستعملها ياشيخنا كي نشفي هؤلاء المرضى (حسب تعبيرك) ؟
طيب سؤال يطرح نفسه
كيف نشفي امثالك من التخلف العقلي؟
اكرر هنا ما قلته سابقا من ان جدي كان يصر على ان هناك حديث للرسول يقول :ياتي زمان على امتي….مخ ماكو!
واجزم ان هذا الزمان قد حل الان !

*البلتيقة كلمة ساخرة باللهجة العراقية تعني ابتكار غير مفيد