وصلتني رسالة على بريدي الالكتروني من مجهول لا اعرف عنه سوى انه وقع باسم العنود (وهو كما اعتقد اسم نسائي شائع في السعودية ودول الخليج )،وتحتوي الرسالة فقط على ما يبدو انه مقطع قصير من كتاب اسمه : (اسعد امرأة في العالم) لمؤلفه الشيخ عائض القرني ، وتصف المرسلة (ان كانت امراة فعلا”) الكتاب بانه احد اكثر الكتب مبيعا”… لكن لم تذكر اين ؟
اما المقطع الذي ادرجته من الكتاب وهو موجه الى المرأة المسلمة بشكل عام فهو التالي :
سبائك عائض القرني
السبيكة الرابعة : لاتستوي مؤمنة وكافرة
بإمكانك أن تسعدي إذا نظرت في ظاهرة واحدة ؛ وهي واقع المرأة المسلمة في بلاد الإسلام ، وواقع المرأة الكافرة في بلاد الكفر
فالمسلمة في بلاد الإسلام ، مؤمنة ، متصدقة ، صائمة ، قائمة متحجبة، طائعة لزوجها ، خائفة من ربها ، متفضلة على جيرانها ، رحيمة بأبنائها ، هنيئا لها الثواب العظيم ، والسكينة والرضا ،وأما المرأة في بلاد الكفر ، فهي امرأة متبرجة ، جاهلة ، سخيفة ، عارضة أزياء سلعة منبوذة ، بضاعة رخيصة تعرض في كل مكان، لا قيمة لها ، لا عرض ولا شرف ولا ديانة
فقارني بين الظاهرتين والصورتين ؛ لتجدي انك الأسعد والأرفع والأعلى ، والحمد لله : (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139)
العنود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى النص
ولست اعلم من اين ابدأ واين انتهي في التعبير عن فرحتي بهذا الايميل
فالسيدة الكريمة نبهتني الى ما كنت غافلا” عنه رغم اني طبيب عاش اكثر من 50 عاما في بلاد الشرق السعيد لكني قليل الفهم والادراك الى درجة اني لم ارى ولم افقه وضع المرأة السعيد في بلاد المسلمين… فجاءني هذا التوجيه والتوعية لمخي المظلم من احد عباقرة الوعظ الوهابي
انتبهوا الى الوصف الرومانسي للمرأة المسلمة لان جميع النساء المسلمات حالة واحدة لافرق بين المرأة السعودية التي تعيش في قصور امراء النفط والمرأة الصومالية التي تعيش في كوخ بائعي النفط ، فكلهن سواء…..هكذا ببساطة وصفهن الكاتب كما يصف قطيع من النعاج متساوي في الشكل والوظيفة والمصير فلا فرق بين نعجة واخرى ….
فكل واحدة من نساء المسلمين مؤمنة (ماشي)، متصدقة (خصوصا الافغانيات والسودانيات و النيجيريات اللواتي يتصدقن بلا وجع قلب!)، صائمة (والدليل شوفوا هيفاء وهبي ومروى ودينا ذبلانات من الصيام !): قائمة (هاي ما افتهمت معناها ،ربما يقصد بقائمة عكس نائمة لان نسواننا لايعرفون النوم من الفرحة التي طيرت عيونهم خالص !) متحجبة ( اي بمعنى اخر كلهن خيام سوداء تتحرك في الشارع وقد الغين اي معلم من معالم الانوثة) طائعة لزوجها ( هااااااااااااااا….هذه هي ارقى الميزات والنعم التي اغدقها الله سبحانه وتعالى على المرأة المسلمة ….لانها حتى اذا لم تكن متزوجة فلا تبتأس فالسعادة وراها وراها ، لانها ستكون عندئذ طائعة لابيها او لاخيها او لعمها فما اسعدها! )، متفضلة على جيرانها (طيب اذا كان جيرانها كلهم مسلمين كما هو الحال في السعودية مثلا” فمن التي ستتفضل وكل الجارات متفضلات؟ اعتقد ان هذه مشكلة كبيرة ونخاف ان تنتهي بمشاكل بسبب التنافس على التفضل بين المسلمات كما حدث في الصومال حيث الحروب الاهلية المتواصلة منذ 20 عاما”هي بسبب التنافس بين الصوماليات على التفضل ونيل الثواب! ) ،رحيمة بابنائها ( لان الام التي ليست مسلمة بالتأكيد تكره ابناءها و تؤذيهم وتلقي بهم في الشارع ….لذا فكل الاولاد في بلاد الغرب متشردين بينما تنعدم هذه الظاهرة في بلداننا السعيدة! )
وينهي السيد القرني قائمة النعم التي اسبغها الله على المرأة المسلمة بجملة :هنيئا لها الثواب العظيم والسكينة والرضا
يمعود خمسة وخميسة….هل تريد من نساء دول الكفر ان يحسدوا نسواننا ؟
خاصة بعدما نبهتنا نحن الجهلة ان المراة الامريكية والالمانية واليابانية والسويدية والسويسرية كما تقول متبرجة (اما في بلداننا فادوات الماكياج كاسدة في الاسواق ولايشتريها احد) ،
جاهلة (حيث تصل نسب الامية بين نساء دول الكفر الى رقم مهول هو 5بالمائة بينما نحن والحمدلله قد قضينا تماما على الامية بين النساء ،والدليل ان حركة طالبان عندما كانت تحكم افغانستان اغلقت جميع مدارس البنات لانتفاء الحاجة اليها كون الافغانية تنزل من بطن امها وهي تعرف القراءة والكتابة ) ،عارضة ازياء (المهنة الوحيدة التي تستطيع المرأة الكافرة ان تمارسها فلا طبيبات ولا مهندسات ولا قاضيات ولا محاميات ولا رئيسات ولا وزيرات خارجية …ترة هيلاري كلنتون ليست امرأة بل رجل متخفي ، فيا لبؤس نساء الغرب ) سلعة منبوذة ( تجد نسوان الغرب موضوعات في الفترينات بس محد يشتري بينما عدنا فالمرأة سلعة رائجة جدا حيث يصل سعرها في صعيد مصر احيانا الى 3 بهائم كمهر لها)، سلعة رخيصة تعرض في كل مكان لاقيمة لها ( لم نفهم….هل المراة الغربية سلعة منبوذة ام رخيصة ام بلا قيمة ؟)،
واخيرا والاهم من هذا كله هو ان المرأة الغربية لاعرض ولا شرف ولاديانة !!!!!!
كل نساء الغرب بلا عرض ولاشرف ولا ديانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني ولا وحدة عدها شرف ؟ يمعود شوية اتساهل
اليس غريبا” ان تكون نتائج انعدام العرض والشرف والديانة في الغرب شعوب متطورة متقدمة شوارعها نظيفة اطفالها من اسعد الاطفال معظمها قضى تقريبا” على الفقر والجهل والمرض ،يصنعون كل شيء ونشتري منهم كل شيء…..اكيد ان كل الملايين المسلمة التي تتوسل للهجرة الى دول الغرب هي لغرض ادخال بعض الشرف الى هذه البلدان التي تفتقر اليه …..
فيا لطيبة قلوبنا ورغبتنا في عمل الخير، لقد فاض عندنا الشرف وزاد عن حاجتنا فقررنا تصديره الى اوروبا وامريكا
وكما قال المرحوم فريد شوقي : احلى من الشرف مفيش!!!!!!!!!!!
وعسى عندما ينقص الشرف لدينا بعض الشيء ان نستغل الفرصة ونتقدم ونتطور نحن ايضا” ونصل الى عشر ماوصلته هذه البلدان الادب سزية
فشكرا للاخت العنود على رسالتها الرائعة
ولمن يريد ان يشكرها فهذا عنوان بريدها الالكتروني

alanod19@hotmail.com