آخر خبر……انا مستحي وخجلان من نفسي…..لقد اكتشفت اني لست برجل ، او على الاقل هذا هو رأي الداعية المصري مازن السرساوي الذي يظهر على قناة فضائية مصرية اسمها (الناس تي في) وهو يعلمنا كيف يجب ان يكون تعامل الرجل الحقيقي مع زوجته وابنته
اليكم نص ماورد في حديث المذكور اعلاه والذي يخص موضوعنا
————————
“سعيد بن المسيب احد فقهاء الاسلام في القرن السابع الهجري قضي 40 سنة من عمره مابين منزله والجامع لايزور احدا ابدا”، لكنه عندما سمع ان احد تلاميذه وهو ابن ابي وداعة قد ماتت زوجته قبل يوم قال له : انا ازوجك ابنتي
ويكمل الحديث على لسان ابن ابي وداعة
واذا بطارق على باب بيتي في المساء….وعندما سالت من الطارق اجاب سعيد بن المسيب ….وما ان فتحت له الباب حتى تبين انه يصطحب ابنته الذي زوجها لي في الصباح ، فدفعها الى داخل قائلا” : كرهت ان تبيت ليلة وانت اعزب ! واغلق الباب وانصرف
فلما دخلت البنت وقعت من طولها من الحياء لانها اول مرة رات رجلا” في حياتها غير اهلها .
وفي اليوم التالي ساله حموه ابن المسيب: كيف رايت البنت؟
فقال الزوج :على مايحب الصديق ويكره العدو
فقال له سعيد اذا رابك منها شيء…… فالعصا
ويشرح لنا السرساوي باللهجة المصرية معنى ذلك وهو اضرب على طول ، كسر دماغها
ويعلق قائلا”: “هؤلاء هم الرجال …الذين يحفظون بيوت بناتهم….لكن اليوم للاسف نبتت نابتة السوء …..والرجال لم يتربوا لا على الطريقة الاسلامية ، ولا على طريقة المروءة والرجولة….. هؤلاء تربوا على المسلسلات والافلام والتلفزيون ..وعشش ابليس في رؤوسهم…..اذا اتت الى احدهم ابنته غاضبة سيقول لها اجيبلك سيد سيدو ….ويثخن دماغ البنت اكثر على زوجها…فتكون عاقبة امرها ان تنكسر وتطلق ….ويميل بختها بهذه العنجهية الفارغة…..والتي لاتعني شيئا الا ضعف عقل هؤلاء….لكن الرجال يفعلون كما فعل سعيد”
ويكمل الداعية السرساوي حديثه فيحكي قصة اسماء ابنة الخليفة الاول ابي بكر الصديق الذي زوجها من الزبير بن العوام”
“واصبح للزبير زوجتان :اذا حصل منهما شيئا…. ربط شعرهما ببعضهما….وفين يوجعك….ويضربهما ضربا شديدا” …عشان يضبط لهما الطريق…..لكن الزوجة الاخرى كانت تعرف كيف تتجنب الضرب فياتي الضرب كله على اسماء بنت ابي بكر…..بنت الصديق الاكبر رضي الله عنها وعن ابيها….فكانت تذهب الى ابيها وهي مضروبة….فيقول لها ابو بكر ارجعي الى زوجك….فتقول له : لكنه ضربني وكسر عظمي دون ان افعل شيئا…فالثانية هي التي اخطأت ومع ذلك فاني اللي اكلت العلقة لوحدي…..فيقول لها ارجعي الى الزبير فانه رجل صالح….ولعله يكون زوجك في الجنة….
ويستطرد السرساوي :حل المشاكل ان يعطى للرجل مساحة كي يؤدب اهله….ويضبطهم على مايريد ،اذ لايمكن ان يقوم بيت تكون فيه المرأة هي الريس ..فهذا من تاثير الالة الاعلامية الحديثة…يريدون ان يدمروا بيوت المسلمين وان يجعلوا القيادة بيد المرأة …والمرأة لاتصلح اطلاقا حتى لقيادة سيارة مش تقود بيت……فالجماعة المضللين من انصار حقوق المرأة….وهم يكرهوا المرأة ويوقعوها في الغلط…..”
انتهى الحديث المقصود وهذا هو رابطه
http://www.memritv.org/clip/en/0/0/0/0/0/0/2422.htm
يا خجلة العشيرة منك يايونس
انت الذي لاتضرب زوجتك وتؤدبها عندما لا تطيعك……كم افسدتك المسلسلات والافلام يا ابن حنون
كما تبين لي كم انا ايضا” اب غير صالح لاني لا افعل كما يفعل الصالحين فاسحب ابنتي من شعرها واهديها الى اول ارمل اصادفه حتى لو كانت زوجته قد توفيت قبل يوم واحد فقط، كي لايبيت المسكين ليلته عازب فيهتز عرش السماء وتلطم الملائكة من هول الحدث!!!! ،بل انني أقول دائما” لو مد زوج ابنتي يده عليها لخنقته بيدي …..فما اشقاني مقارنة بهذا السرساوي الذي لابد انه قد اثبت رجولته بان قام بتوزيع بناته على عزاب الحارة ، مع هدية مجانية مع كل ابنة هي خيزرانة من النوع الجيد حتى لايحير المسكين بماذا يضربها اذا اشتهى ممارسة ساديته عليها ، فمرحى للمروءة والرجولة الاسلامية.
طيب…..قررت اذن ان اثبت رجولتي على الاقل بموضوع الزوجة ،وان اصير رجال وابدأ بضرب زوجتي كي اقوي ايماني ….
لكن وبما اني كنت طوال حياتي من انصار المرأة فلابد من التروي وعدم مخالفة ما اؤمن به من مباديء بشكل سافر كي لا اصبح بنظر نفسي منافقا”… لذا هداني التفكير الى حل رائع ،اذ قررت ان اخذ فتوى الضرب وشروطه من عالمة انثى تفهم في الشريعة كي اقول اني فعلت ما فعلت بمشورة امرأة
وهكذا وبعد البحث وفقني الله في العثور على موقع يحتوي على احاديث الدكتورة سعاد صالح أستاذة الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر والداعية المعروفة (حسب وصف الموقع لها)….وقد فرحت عندما قرأت توكيدها أن الضرب ليس وسيلة إصلاح مباحة للزوج في كل وقت، ولا ينبغي أن يلجأ إليه الزوج مباشرة إذا ما رأى من زوجته ما لا يعجبه، بل لابد أن يبدأ الزوج الطريق من أوله،
وطريق الإصلاح في الإسلام ان يبدأ بالنصيحة المخلصة ، فإذا ما حققت هدفها فبها ونعمت……
وهكذا بدأت بتطبيق النصيحة المباركة من اول الطريق حسب الشرع…. فقلت لزوجتي ونحن جالسان في غرفة العائلة عصرا”: يازوجتي وشريكة حياتي ، المطلوب مني كرجل ان اؤدبك كي تستقيمي ، وعلي اولا” ان ابدأ بالنصيحة
نظرت زوجتي الي وفي عيناها نظرة تقول (شبيك تخبلت؟) لكنها اجابت بهدوء: عن ماذا تتكلم ؟
وهنا اسقط في يدي لاني لم اضع في بالي الموضوع الذي سانصحها به، فانا لا اذكر ان زوجتي تناكفني او تهوى مجادلتي في العادة
ثم تذكرت الشيء الوحيد الذي نتخاصم عليه… زوجتي تعاندني كلما احببت ان اتفرج مباراة كرة قدم وتبقى متضجرة ومتشكية ومتذمرة الى ان تضطرني ان اقلب القناة الى احد افلام فاتن حمامة التي لا اطيقها ، فأنا لا اعترف الا بسعاد حسني كسيدة شاشة…لذا قررت ان ابدأ بهذه المسالة
قلت : يازوجتي ….لا اسمح لك بعد الان ان تقلبي القناة عندما اتفرج مباراة كرة قدم….هل فهمتِ ؟
لكنها اجابتني بعناد :اذا اردت ان تتفرج على الفريق العراقي وهو يلعب….على عيني و راسي ، بس من تتفرجلي لعبة بين نادي فنربخشة التركي ونادي دينامو كييف الاوكراني فراح احول القناة ……وشتريد تسوي …سوي!!!!
(طلعت مرتي حافظة اسماء النوادي كلها)
آهااااااااا…اذن استوفينا الشرط الاول للوصول الى الضرب….وانتم شهود ان النصح لم ينفع معها
ذهبت مسرعا” الى الحاسوب لاقرأ الخطوة التالية في موقع الدكتورة سعاد صالح فوجدت مايلي : وإذا لم يصلح الوعظ في إعادة الزوجة إلى رشدها جاء الهجر في المضاجع ( ولج هاي العقوبة الها لو الي؟؟؟!!)
بس لابد من السير في الطريق الى نهايته …..لذا عدت الى زوجتي وقلت وعلى وجهي ابتسامة خبيثة : اذن انا قررت ان انام على الاريكة في غرفة الجلوس عدة ايام كي اؤدبكِ …
لكن ابتسامتي اختفت في ثانية عندما اجابت : يمعود ياريت تأدبني عشر سنين اذا هالشكل ، على الاقل انام بلا شخيرك اللي يشبه مكينة باص ابو الطابقين
ماهذا ؟ اشو كل هذي الامور ما نفعت ، اذن لم يتبقى امامي الا العصا ….هاهاها
خلي نشوف ماذا تقول الدكتورة سعاد عن شروط الضرب فهي لن تقبل ان تظلم امرأة مثلها او تنضرب الا ضمن الاصول والضوابط الشرعية ( او هذا ما يقوله المنطق )
تقول د.سعاد صالح : أن ضرب الزوج لزوجته بهدف تأديبها مباح بشروط ثلاثة هي: أن يغلب على ظن الزوج أن ضرب زوجته سيصلحها، فإذا كان الزوج متأكداً أو يغلب على ظنه أن ضربه لزوجته سيضاعف من حالة الفرقة بينهما وأنه من دون جدوى.. حرم عليه ضربها ( عيني ومن اين لي ان اعرف النتائج مسبقا ؟ فانا لم يسبق لي ان طبقت هذا الضرب الشرعي )
طيب ماهي باقي الشروط ؟
تقول السيدة المحترمة بالنص :الشرط الثاني أن يكون الضرب غير مبرح، بمعنى ألا يلحق بها أي أذى بدني، فإن تجاوز الزوج هذا الحد أصبح آثما.. فالمراد من الضرب ليس الإيلام الجسدي، بل الإيلام الأدبي والنفسي….
يعني مو تسويها مثل زوج المسكينة التي غنت
لاتضربني لا تضرب….كسرت الخيزرانة
صارلي سنة وست اشهر …من ضربتك وجعانة
وتنبه الدكتورة على ان الضرب يجب ان لا يكون في الوجه مطلقا” فذلك حرام!!!!
عيني مو احسن ان أأمرها ان تقف وتدير وجهها للحايط قصاص ؟
وتكمل الشرط الثاني بقولها : ، الزوجة المحبة لزوجها الحريصة عليه يؤثر فيها جدا ضرب زوجها لها!!!!
لكن الاحلى هو الشرط الاخير ،
اذ تنبه د.سعاد صالح إلى أمر مهم وهو عدم افتضاح أمر الأسرة إذا ما قام الزوج بضرب زوجته، فالزوجة في هذه الحالة يجب أن تكون عاقلة ومتزنة ولا تسمع بها الجيران، حتى لا يتطفل أحد ويسأل الزوج أو الزوجة عن سبب الضرب، فهذا أمر يخص الزوجين فقط
هذي شلون ورطة ؟ يعني يفترض ان اطلب من زوجتي ان لاتصرخ اذا ضربتها كي لايسمع الجيران صوتها ويتدخلون؟
اذن لابد ان اهددها قائلا” : اذا اضربج لاتصيحين ……ترة اذا تصيحين لو تموتين بعد ما اضربج!!!!!
هل فهمتم ايها السادة الرجال احكام الضرب الشرعي ؟
كي يكون الضرب مفيدا” و يحقق الفائدة فيجب ان تكون الزوجة محبة لزوجها وحريصة عليه ، وان تكون عاقلة ومتزنة وتصمت عندما يضربها ولا تصرخ
عيني يا دكتورة سعاد هانم أستاذة الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر والداعية المعروفة
عندي فد سؤال سخيف :
اذا الزوجة هي محبة وحريصة وعاقلة ومتزنة …..فلماذا تُضرب اصلا”؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
على اية حال فقد حسمت امري وقررت اعطاء زوجتي العين الحمرة فعدت الى غرفة الجلوس حيث كانت تهم بفتح التلفاز واختيار القناة لكن نظرة الوعيد الواضحة في عيوني جعلت زوجتي تتانى وتسالني بلطف …ماذا تحب ان تشاهد اليوم ؟
فاجبتها بحزم وبدون تردد :
شوفيلنا فد فلم مال فاتن حمامة وعماد حمدي …..

وانعل ابو مانجستر يونايتد لابو ريال مدريد لابو السرساوي وياهم