< ![CDATA[ // ]]>

ارسلت لي القارئة الكريمة بثينة كادي رابط موقع خاص اسسه احد جهابذة هذا الزمان لكي يطلعنا نحن الجهلة  الغشمة البلهاء على موضوع خفي عنا  وغاب عن عقولنا وتاه عن ادراكنا ، موضوع  يتوقف عليه صلاح الامة او فسادها ،بل هو الحد  الفاصل بين الحق والباطل و بين الهدى والضلالة ، لذا فقد بحث ودرس وقرا واستشرف اراء الحكماء والعقلاء والخبراء من واحد وعشرين مصدر، ليصل الى النتيجة التي هزت اركان الامة وجعلتها تفيق من غيبوبتها ويعود اليها الرشد بعد ان كشف لها السيد ماجد بن سليمان الرسي كيف ان قيادة المراة لسيارتها يجلب مالايقل عن 20 مفسدة، مفسدة تنطح مفسدة

فاقرأوا يا قوم  واتعظوا وحاذروا ان تسلموا زوجاتكم سيارة والا حصل ماحصل ولاتلوموا الا انفسكم

يقول صاحب الموقع

فلا يخفى على من عنده بصيرة في ديـن الله أن الأصل في الأشياء الإباحة ، فإن أدى ذلك الشيء إلى أمر مكروه أو محرَّم فإنه يأخذ حكم ما أدى إليه ، كراهة أو تحريما

ولو جئنا لنطبق هذه القواعد على موضوع قيادة المرأة للسيارة لوجدنا أن قيادة المرأة للسيارة في حد ذاتها عمل مباح ، ولكن الناظر للمفاسد الناتجة عن قيادة المرأة للسيارة بموضوعية وتجرد يجد أنها أعظم بكثير من مصالحها ، فعندئذ تأخذ القيادة حكم ما أدت إليه ، ألا وهو التحريم

وماهي هذه المفاسد يا اخا العرب؟

يجيبنا السيد بن سليمان : وقد تأملت المفاسد المترتـبة على قيادة المرأة للسيارة ، فوجدتها تصل إلى العشرين مفسدة

اي والله عشرين مفسدة بعين العدو

ولاني وللاختصار ساكتفي بذكر بعضها  يمكن لمن يريد الاستزادة زيارة الموقع وهذا رابطه

http://saaid.net/kutob/mf.htm

المفسدة الثانية بالنص : “إن كثرة خروج المرأة من منـزلها يلزم منه كثرة تعرضها لأعيـن الناس المحيطيـن بها وإن كانـت عفيفة ، ومن ثم تعلقهم بها ، ومعرفتهم لها ، كلما دخلت وخرجت ، ونـزلت من السيارة أو ركبت ، وهذا من أعظم أسباب تعرض النساء للشرور ، لا سيما المرأة المتصفة بالزيـنة الظاهرة كالطول   ونحوه ، هذا إذا افترضنا أنه لم يخرج منها شيء من زيـنـتها الباطنة كالوجه والكفيـن والقدميـن ونحو ذلك ، فكيف إذا خرج ؟

هل لاحظتم تسلسل الاحداث للوصول الى المفسدة ؟ عندما تخرج المراة من بيتها فستتعرض لأعين الناس (اني عبالي ستتعرض الى تاثيرات اشعة غاما او الهواء الملوث باول اوكسيد الكاربون) وهذا يؤدي الى تعلق الناس بها!!!؟؟؟؟ وهذا من اعظم اسباب تعرض المراة للشرور……اي ان الناس التي في الشارع لاهم ولاغم ولا شغل ولاعمل لها الا ان تترصد المراة الطويلة كي تتعلق بها وبهذا تنتج اكبر الشرور

مفسدة اخرى:”  إن في قيادة المرأة للسيارة تسهيلا لبعدها عن عين الرقيب من الأولياء ، فربما زيـن لها الشيطان بذلك الاتصال بمن يحرم عليها الاتصال به ، أو الذهاب إلى أماكن بعيدة لفعل الفاحشة ، وقد لا يكون ذلك في أول الأمر ، ولكن الشيطان يُـزيـن لها ذلك شيئا فشيئا.”

يعني المراة لا يمنعها من عمل الفاحشة الا عدم قيادتها للسيارة، فلا دين ولا اخلاق ولاتربية ستمنعها حسب ماتوصل اليه صاحب الموقع  ، وعندما تتعلم القيادة فستذهب الى اماكن بعيدة لعمل الفاحشة (يعني لو اماكن قريبة ماكو مشكلة!!!!)

مفسدة اخرى: “إن اعتياد المرأة للخروج من المنـزل سيـنشأ منه تدريجياً عدم اكتراث الزوج من خروج زوجته وتطبُّعه على ذلك ، لأن وجود السيارة مدعاة لكثرة الخروج كما أسلفنا ، وسيسأم الزوج من سؤال امرأته كلما خرجت أين خرجت ، وعند حصول عدم الاكتراث من الزوج فلا تسأل عن انفتاح أبواب الشر أمام المرأة .”

طيب سؤال : لماذا زوجتي لم تسأم من سؤالي منذ 25 سنة وحتى الان 3 مرات يوميا وين رايح كي يتوقع اخونا ان الرجل سيسأم من هذا السؤال ؟

مفسدة اخرى

 ”أن في اعتماد الرجال على النساء في قضاء حاجيات البيت ضرر على الرجال أنفسهم ، من جهة أن في ذلك إذابة لشخصياتهم أمام الأولاد وأمام المرأة أيضا ، وعدم هيبتهم لهم ، ونقص الغَيرة والرجولة ، فينعدم جانب القدوة في البيت ، إذ أن رب البيت ليس عنده صلابة وقوامة ، بخلاف ما لو كان الرجل هو القائم على شئون البيت الداخلية والخارجية ، فإنه سيكون له مكانة وهيبة ، وسينعكس ذلك إيجابيا على الانضباط في البيت ، والشعور بوجود الأب وعظيم مكانته….والله المستعان”"

الله اكبر، نقص غيرة ورجولة اذا المراة ساقت سيارة  حتى تجيب للبيت شوية خبزات وطماطة وخيار

بس اقوى مفسدة هي هذه

 ”إن مما لا شك فيه أن حوادث السيارات أمر منـتشر كثيرا في المدن ، وفي قيادة المرأة للسيارة مضاعفة لتلك الحوادث لأن عدد السيارات سيزيد تلقائيا ، والمرأة ضعيفة السيطرة على نفسها ، لا سيما إذا حدث أمر مفزع ، كانفجار إطار أو اعتراض شخص أو سيارة أمامها ، فإذا داهمها الخطر ربما عجزت عن التصرف ، فهلكت أو أهلكت ، ناهيك عما يحصل في الحوادث من انكشاف العورات ، والله الحافظ

هذا ملخص لماسطره لنا السيد الرسي من مفاسد افتراضية لايفكر بها الا الذي اجتمعت لديه ثلاثة خصال عظيمة وهي عقل متخلف ومخيلة خصبة وتفكير ينحصر في الجنس والعورات، والحمدلله انه لم يسترسل في وصف ماقد يحدث لو حصل لاطار سيارة المرأة بنجر ،أويصف لنا الحركات التي عليها ان تؤديها لفتح الاطار وتبديله ومايمكن ان يحدث عندما تنحني او تبرك وغيرها من الاوضاع التي يمكن ان يتخيلها اصحاب القريحة الايمانية  

لا اخفيكم اني في النهاية  اشفقت على هذا المسكين الذي عصر مخه كي ينتج لنا هذه المفاسد لاقناعنا باضرار قيادة المراة لسيارتها….لذا  فاني ارجو ومن هذا المنبر الاخوة القراء ان نساعده  بابتكار مفاسد اخرى نرهب بها من بقلوبهم ضعف كي لا يتساهلوا في هذا الموضوع وسابدأ انا باضافة المفسدة الواحد والعشرين :

ان قيادة المراة للسيارة ينتج عنها ان يبقى الرجل في البيت معظم الوقت وهذا ماسيجعله رايح جاي على الثلاجة لياكل ما يجده فيها من اطعمة وهذا سيؤدي الى زيادة عطشه مما سيجعله يكثر من شرب الماء والسوائل مما سيزيد الادرار لديه  فيكثر من دخول الحمام وهذا ماقد يعرضه الى ان يتزحلق في الحمام ويقع على مؤخرته مما يتطلب ادخاله المستشفى واجراء الفحوصات السريرية والاشعة والرنين المغناطيسي للكشف عن الاضرار التي اصابت مؤخرته مما يتطلب تعرية مؤخرته كل شوية وفرجة الرايح والجاي عليها، وربما يكون الطبيب المعالج له غير ملتزم دينيا فيمعن النظر في تلك المؤخرة مما قد يخلق لديه افكارا شاذة وربما سيؤدي ذلك الى تجاوب المصاب معه وانحرافهما معا والعياذ بالله، والانكى من ذلك هو عندما تسال تلك الزوجة التي تقود سيارتها بنفسها  عما اصاب زوجها فستضطر ان تقول ان زوجها وقع على طيزه وتعور ، وعندما تنطق تلك الكلمة البذيئة  فربما سيتسلل الشيطان الى قلبها ويزين لها طريق الغواية وخاصة انها اصبحت حرة الحركة بسبب رقود زوجها في المستشفى فستذهب الى اماكن بعيدة لارتكاب الفاحشة ، وعندها ستتفكك اركان الاسرة وينهار المجتمع ويزداد الشذوذ وتكثر الدعارة……والله الشافي